رسالة مريم رجوي إلى المشاركين في المظاهرة الحاشدة بنيويورك
اليوم الثلاثاء 23 أيلول/سبتمبر، تزامناً مع انعقاد الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، نظّم آلاف الإيرانيين تظاهرة كبيرة وغير مسبوقة أمام مبنى الأمم المتحدة، مطالبين بإدانة نظام إيران ومعلنين دعمهم للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية.
وقد ألقى عدد من الشخصيات الأميركية وكذلك ممثلو جمعيات إيرانية مختلفة كلمات في هذه التظاهرة.
كما وجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة مصوّرة إلى هذه التظاهرة تم بثّها في هذا التجمع.
ونص رسالة السيدة مريم رجوي كما يلي:
أيها المواطنون الأعزاء، الشخصيات المحترمة، السفيرة كارلا ساندز، السفير براون بك، الجنرال والتر وليندا تشاوز العزيزة
أحييكم جميعًا.
صمودكم أيها المواطنون، الذين تتجمعون هنا كل عام للتعبير عن الاحتجاج، هو في الواقع دعم للشباب المنتفض وصانعي الانتفاضة داخل إيران. هذا الصمود هو رأسمال الشعب الإيراني لتحقيق النصر.
من باريس وروما وبروكسل وصولًا إلى نيويورك، حيث تجمعتم اليوم من مختلف الولايات الأمريكية، الكلمة واحدة: إنها نفس كلمة الشعب في طهران، ومشهد، والأهواز، وتبريز، وزاهدان، وكرمان، وكردستان، وفي جميع أنحاء إيران، وفي السجون، ولدى السجناء.
الكلمة قصيرة وواضحة جدًا: إسقاط وتغيير ديمقراطي، جمهورية ديمقراطية، وحريات وحقوق ديمقراطية.
واليوم، يقول شعبنا معكم ومن خلالكم، أمام الأمم المتحدة، وأمام كل شعوب العالم ودوله: ”نحن أقرب إلى هذا المطلب المحق من أي وقت مضى!“
في حضوركم القوي أمام مقر الأمم المتحدة، يرى العالم أنكم تمثلون الشعب الإيراني؛ أنتم صوت الشعب الإيراني، وليس رئيس الجمهورية التابع لولي الفقيه الذي أعدم 1817 شخصًا خلال 14 شهرًا من رئاسته حتى الأمس. أرقامنا بالطبع ليست كاملة، مثل ضحايا كورونا. قبل ثلاثة أيام، وحسب ما أعلنه المساعد التنفيذي لحكومة إبراهيم رئيسي عن رقم اكتشفنا من خلاله أن العدد الحقيقي للضحايا كان على الأقل ضعف الـ530 ألفًا التي كنا نعلنها.
لذا، يحق لنا أن نسأل: ماذا يفعل هنا مبعوث نظام مناهض للإنسانية؟ نظام كشفت عنه تقارير مقرر الأمم المتحدة بعد 6 سنوات من التحقيقات، أنه متورط تمامًا في جرائم ضد الإنسانية
ارسال الخبر الى: