أول رسالة لسكالوني منذ خسارة لقب المونديال
وجّه المدرب الأرجنتيني ليونيل سكالوني (48 عاماً)، رسالة أولى لجماهير منتخب بلاده بعد خسارة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا على استاد نيويورك-نيوجيرسي في الولايات المتحدة، الأحد 19 يوليو/ تموز، بهدفٍ سُجل في الشوط الإضافي الثاني، وحرم التانغو من المحافظة على التاج الذي كان قد ظفر فيه في مونديال 2022 بقطر على ملعب لوسيل الأيقوني أمام فرنسا بركلات الترجيح.
وقال سكالوني عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي إنستغرام، اليوم الاثنين: بعد أسبوع حافل امتزجت فيه مشاعر الحزن والفرح، والدموع والابتسامات، والألم والسكينة، والتوتر والهدوء، أستطيع أخيراً، أن أجلس وأكتب بضع كلمات. مع أنكم تعلمون أنني لست من هواة وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أن هذه قد تكون أفضل طريقة للتواصل معكم. كلّ ما أستطيع قوله هو أنني آسف لعدم تمكني من تحقيق كأس أخرى لكم ومنحكم فرحة جديدة، فرحة قد تنسيكم، ولو لبضعة أيام، كلّ ما هو سيئ في الحياة، لكنني أريدكم أن تتذكروا ما حاولنا إظهاره مع المجموعة من اللاعبين، محاربيّ، كما كنت أسميهم عندما تحدثت عنهم لزوجتي.
وختم لاعب لاتسيو السابق رسالته بالقول: الجهد، والرغبة، والإرادة، وعبارة أستطيع فعلها، ورفض الاستسلام (حتى في أصعب الظروف)، وبذل كلّ ما في وسعنا (حتى عندما لا يتبقى لدينا شيء)، وتحمل النقد اللاذع (من أناس لا يعرفوننا)، والاتزان، والإرادة للاستمرار عندما تخوننا أقدامنا، إنه الكأس الحقيقي. أنا ممتنٌ إلى الأبد لطاقم التدريب واللاعبين وموظفي الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم، ولأولئك الذين يعملون بصمتٍ لجعلنا نشعر بالراحة، ولكلّ واحد منكم على المودة التي تلقيناها.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةأولمو يرفض اعتذار مساعد سكالوني: لا يقول الحقيقة
وتوافد مئات المشجعين إلى منزل سكالوني في الأرجنتين لحثّه على الاستمرار مع منتخب التانغو، بعدما لمّح عقب نهاية المونديال إلى إمكانية تنحيه، لكن ذلك لم يجد ترحيباً من جماهير التانغو، الذين أبدوا رفضهم لتركه المهمة، وسط مطالبات بأن يستمرّ على رأس الجهاز الفني، وهذا ما دفع بعض اللاعبين السابقين إلى رفع الصوت عالياً، على غرار أنخيل دي ماريا،
ارسال الخبر الى: