رسالة من الخزري تنهي الجدل حول عودته إلى منتخب تونس
باءت محاولات الاتحاد التونسي لكرة القدم بالفشل حتى الآن، من أجل إقناع لاعب نادي مونبلييه الفرنسي، وهبي الخزري (34 سنة)، بالعودة إلى صفوف نسور قرطاج والتراجع على الاعتزال الدولي الذي قرّره بعد المشاركة مع منتخب بلاده، في بطولة كأس العالم قطر 2022.
ودخل المدير الرياضي زياد الجزيري، منذ وصوله إلى مهامه، مرحلة البحث عن حلّ لوضعية الخزري وحاول التواصل معه في أكثر مرة من أجل مناقشة مسألة عودته إلى الفريق، وهو ما لم يحدث حتى الآن، بسبب عدم تجاوب وهبي مع الاتصالات التي قام بها الاتحاد التونسي في الفترة الأخيرة، وعبّر عن عدم رغبته تماماً في التحاور حول الموضوع وفقاً للمعلومات التي حصل عليها العربي الجديد.
وكشف مصدر من الاتحاد التونسي، رفض الكشف عن اسمه، أنّهم تلقوا معلومة من أحد الأطراف المقرّبة للخزري، تفيد بأن الأخير يطلب عدم الاتصال به مجدداً وهو يريد التركيز على مشواره في فرنسا فحسب، معبّراً عن تعجّبه من الأخبار التي تحدثت عن رغبته في العودة إلى منتخب تونس، لأن ذلك سيتزامن مع التأهل لبطولة كأس العالم 2026، التي ستكون الثالثة على التوالي للخزري، إذا وافق على المشاركة في هذه النسخة.
/> كرة عربية التحديثات الحيةالخزري وديلور وأزمة مونبلييه.. أي مصير ينتظرهما؟
وتابع المصدر، أنّ الاتحاد التونسي لكرة القدم تفاعل مع رسالة الخزري، وقرّر رسمياً غلق الموضوع نهائيّاً، وعدم التواصل معه من جديد، بما أنّ نجم مونبلييه لم تعد لديه الرغبة والحماس في العودة إلى صفوف نسور قرطاج، بعد مسيرة حافلة قادته لتسجيل 25 هدفاً، ليحتل بذلك المركز الثاني في الترتيب التاريخي لهدافي المنتخب، بعد اللاعب السابق عصام جمعة، صاحب الـ37 هدفاً.
وتعزّز القرار الإداري هذا بموقف الجهاز الفني، الذي يرى كذلك أن عودة الخزري في هذا الوقت بالذات ربما لن يخدم المنتخب، بما أنّ الهدّاف التونسي عاش واحدة من أصعب فتراته في فرنسا، إذ لم يشارك كثيراً في هذا الموسم المعقّد الذي شهد هبوط مونبلييه إلى دوري الدرجة الثانية، رسمياً، يوم الأحد الماضي.
ارسال الخبر الى: