رسالة من رصيف الخذلان الأستاذ محمد صالح دبوان يحكي أساه للرأي العام

70 مشاهدة

وصلتني هذه الرسالة عبر الواتساب من الأستاذ الفاضل محمد صالح دبوان المعلم الذي أفنى عمره في خدمة التعليم. لم تكن مجرد رسالة عابرة، بل كانت صرخة قلبٍ يكتوي بنار الخذلان، من معلمٍ وجد نفسه في خريف عمره مطارداً في لقمة عيشه.

يقول الأستاذ محمد بصوتٍ يملؤه الألم والوعي:

حين تعرف أن هذا الفعل يؤذيني، وقد نُبِّهت إليه مرة بعد أخرى، ثم تعود إليه كأن شيئًا لم يكن، فأنت تمارس اختيارك في أن تكون شريراً مؤذياً...

بهذه الكلمات المحروقة، يختصر الأستاذ الفاضل محمد صالح دبوان، التربوي القدير الذي أفنى زهرة شبابه وعمره في محراب التعليم وبناء عقول الأجيال، فصول الحكاية المريرة. حكاية معلم يجد نفسه اليوم، بثقل السنين وكبر السن، منسياً على قارعة الطريق، يحمل حقيبة أوراقه ويبحث عن فتات حقوقه المسلوبة.

فعندما تبلغ أحد الأجلين وتصل إلى السن القانونية للتقاعد، فالمفترض أن تُكَرَّم لا أن تُهَان!.

لكن الواقع يصفع الأستاذ محمد بمرارة:

معاش تقاعدي غائب، سنوات تمر دون إطلاق مستحقاته التقاعدية العادلة التي تقيه ذل السؤال وتوفر له متطلبات الحياة المعيشية والصحية الأساسية.

خصومات جائرة ومستمرة، رغم وصوله لسن التقاعد، لا تزال الاستقطاعات والخصومات تنهش من مرتبه الضئيل دون أي مراعاة لظروفه أو كبر سنه وثقل متطلبات الحياة عليه.

انظروا إلى هذه الصورة . . تظهره متكئاً على رصيف التعب، يضع يده على رأسه مثقلاً بالهموم، يحمل ملفه بانتظار إنصافٍ طال غيابه.

هذه الصورة ليست مجرد لقطة عابرة، بل هي وثيقة إدانة صريحة لكل مسؤول بيده القرار ويختار كل يوم أن يتجاهل هذه الفئة.

وبحرقة تلخص هذا الجحود المؤسسي، يختتم رسالته ليؤكد فيقول:

يا عزيزي، كل من اختار الأذى بعد أن عرف وقعه على قلب الآخر، ليس ضحيةً لصدماته، بل وغدٌ متعمد الأذى!

نعم . . إن استمرار تجاهل حقوق المعلمين المتقاعدين بعد مناشداتهم المتكررة ومعرفة حجم بؤسهم، ليس مجرد عجز مالي، بل هو خيار وإصرار على ممارسة قسوة الأذى بحق من علمونا الحروف.

إننا نضع هذه المعاناة، وهذا الوجه

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح