رسالة من الحرس الثوري إلى الأردنيين تثير توترا بين عمان وطهران
فتحت الرسالة المنسوبة إلى الحرس الثوري الإيراني، أمس الأحد، والتي تضمنت توجيه الشكر إلى مواطنين أردنيين بزعم تزويده بمعلومات أسهمت في استهداف مواقع تضم قوات أميركية في منطقة الأزرق، باباً جديداً من التوتر بين عمّان وطهران، بعدما وصل الخطاب الإيراني إلى مخاطبة الداخل الأردني بصورة مباشرة، في تحريض لم يحدث مع دول أخرى، وهي خطوة اعتبرها متحدث رسمي جزءاً من حرب إعلامية ونفسية تستهدف التأثير في الرأي العام وإثارة الشكوك حول تماسك الجبهة الداخلية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآليات التي استخدمتها الحكومة الأردنية لاحتواء الرسالة الإيرانية ومنع تأثيرها على الرأي العام؟ كيف تفسر تصريحات المسؤولين الأردنيين بأن الرسالة الإيرانية تفتقر إلى المنطق والمصداقية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولم تحظَ الرسالة باهتمام في وسائل الإعلام الأردنية، التي فضّلت تجاهلها وعدم إعادة نشرها، في حين جاء الرد الرسمي عبر القنوات الدبلوماسية، إذ استدعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، الأحد، القائم بالأعمال الإيراني في عمّان، وسلّمته رسالة احتجاج شديدة اللهجة على استمرار الاعتداءات التي تستهدف الأراضي الأردنية، وعلى ما وصفته بـالبيانات التحريضية والاستفزازية الصادرة عن جهات رسمية إيرانية، وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، أن أمن الأردن وسلامة مواطنيه خط أحمر، مطالباً بوقف الاعتداءات والتصريحات التحريضية فوراً.
واتجه الرد الرسمي الأردني إلى احتواء الرسالة وعدم منحها مساحة كبيرة، مع التأكيد أن حماية الجبهة الداخلية لا تقتصر على الإجراءات الأمنية، بل تشمل أيضاً إدارة الخطاب الإعلامي، وتعزيز الثقة
ارسال الخبر الى: