رسالة إنذار مبكر لمن يهمه الأمر
103 مشاهدة

/وكالة الصحافة اليمنية//
بقلم/د.إسماعيل النجار
تشديد الحصار على المقاومة في لبنان ومنع إعادة الإعمار وعودة أهالي القرى الحدودية سيؤدي إلى إنفجار مُدَمِر ستتخطىَ شظاياه لبنان إلى كل المنطقة،
هُوَ ليسَ تهويل هي رسالة إنذار مُبكِر لِمَن يهمه الأمر، أن الثنائي الوطني الشيعي يُضَمِد الجِراح ويكويها بالملح ويعمل ليل نهار على تهدئَة الشارع المقاوم المُنتَفِخ الذي لا يحتاج لأكثر من نكزة رأس دبوس لينفجر،
خلية نحل وآليات عمل دؤوبَة من حركة أمل وحزب الله تعمل على مدار 24 ساعة داخل البيت الشيعي وعلى تواصل مستمر مع جميع أطياف البيئة والفعاليات من أجل تبريد الغليان وتخفيف حِدَّة التوتُر نتيجة التصريحات اللآ مسؤولة لبعض المتفلتين الحالمين بالقضاء على الطائفة الشيعية والذين تجاوزوا كل الأعراف والقوانين والعادات المعمول بها في وطننا ضاربين بعرض الحائط كرامة واحدة من أكبر الطوائف اللبنانية مُجاهرين بالعداء لها علناً ومُطالبين إسرائيل والإرهابيين في سوريا إلتزام الأمر، حتى أن بعضهم وصَلَت معه الأمور إلى حد الطلب من أفيغاي إدرعي ومن على صفحته من دون خوف من المحاسبة أن لا يُنذِر السكان بالإخلاء قبل القصف وأن تقوم طائراته بتدمير المباني على رؤوس قاطنيها،
الشارع الشيعي بلغت حرارته الدرجات القصوىَ ولأول مَرَّة في تاريخ قيادتَي أمل وحزب الله يشعرآن بالخوف من خطر الإنفجار لأن هذه البيئة غاضبة فعلاً وهي أم الصبي المستهدفة والتي قدمت على مذبح الكرامة في الجنوب كل شيء،
عَلَت أصوات كثيرة من كافة أطياف المجتمع وَوجهَت رسائل قاسية فيما يخص الحديث عن تسليم السلاح وأعتقد أن الشيخ نعيم قاسم والرئيس نبيه برِّي قرأوا وسمعوا وأصبحوا يعرفون رأي شارعهم ونبض قلوبهُ لذلك كانَ لا بُد من إرسال إشارات طمأنينة للناس والسعي نحو تبريد المواقف حتى لا يقع لبنان بالمحظور الذي إن أخطأَ الآخرون ووقعوا فيه فلن يبقى لبنان ولا طائف ولا محاصصة ولا طوائف،
أقسم بالله على هذا الكلام والله على ما أقول شهيد،
ربما ومن الممكن أن يخرج اليوم أحدهم ويقول هذا أن هذا كلام مبالغٌ فيه،
سلفاً أقول
ارسال الخبر الى: