رسائل نارية من صنعاء إلى واشنطن والاحتلال الإسرائيلي
97 مشاهدة
السيد عبدالملك يوسّع معادلة الردع
السيد عبدالملك يوسّع معادلة الردع: رسائل نارية من صنعاء إلى واشنطن و الاحتلال الإسرائيلي

تحليل/عبدالكريم مطهر مفضل/وكالة الصحافة اليمنية//
في خطاب سياسي تحليلي حاد، اتّسم بالتصعيد الهادئ والرسائل المركبة، وضع السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي ملامح مرحلة إقليمية جديدة للصراع مع الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، تتقاطع فيها المقاومة الفلسطينية واللبنانية واليمنية في مسار مواجهة مفتوحة مع الولايات المتحدة و الاحتلال الإسرائيلي، عنوانها: الردع بالدم والصبر الاستراتيجي.
يأتي ذلك في ظل استمرار الضربات اليمنية على مواقع قوات الاحتلال في فلسطين المحتلة، وتخبط الإدارة الأمريكية في احتواء الهجمات، وسقوط إحدى طائراتها F-18 في مؤشر على تراجع قدرتها على الردع.
كلمة السيد عبدالملك الحوثي الأخيرة لم تكن مجرّد تعليق على العدوان الصهيوني في غزة، بل جاءت كموقف سياسي وأمني يتجاوز الجغرافيا ليخاطب كل محور المواجهة، من بحر العرب إلى البحر الأحمر، ومن بيت لاهيا إلى يافا المحتلة “تل أبيب”.
غزة تصنع المفاجأة.. وصنعاء تدعم بالضربات
وأشاد السيد الحوثي بالعمليات النوعية لفصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وخصوصًا كتائب عزالدين القسام، التي وصف عملياتها الأخيرة بأنها “ضربة لهيبة العدو واستراتيجية رئيس أركانه”.. غير أن الأهم في هذا السياق هو الربط بين ما يجري في الميدان الفلسطيني، وما تقوم به قوات صنعاء من عمليات مباشرة ضد الاحتلال في فلسطين المحتلة.
فالهجوم الذي أعلنت عنه قوات صنعاء مؤخرًا واستهدف يافا المحتلة “تل أبيب” وعسقلان بطائرات مسيّرة من نوع “يافا”، لم يكن منفصلاً عن مضمون الخطاب، بل جاء كترجمة عملية لتعهّد السيد عبدالملك الحوثي بأن “الشعب اليمني مستمر في نصرة غزة مهما كانت التضحيات”.
هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة عمليات من البحر الأحمر وحتى قلب الأراضي المحتلة، لتؤكد أن المعركة اليوم أصبحت متعددة الجبهات، وأن اليمن بات طرفًا فاعلًا في معادلة الإقليم، لا مجرد داعم إعلامي أو معنوي.
تخبط أمريكي وسقوط رمزي للهيمنة
من أبرز المؤشرات على فعالية الضغط الإقليمي الجديد هو التخبط الأمريكي المتزايد،
ارسال الخبر الى: