بـ5 رسائل مهمة قوات صنعاء تحدد أفق ومعطيات انخراطها في المعركة
وجهت قوات صنعاء في بيان لها، اليوم السبت، خمس رسائل مهمة تتعلق بموقفها من العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران ومحور المقاومة، مشيرة إلى معطيات تحدد انخراطها الفعلي في المعركة.
وحمل بيان قوات صنعاء التأكيد على مجموعة من النقاط الأساسية، جاء أبرزها في خمس نقاط رئيسية:
أولاً: دعت قوات صنعاء الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الاستجابة الفورية للمساعي الدولية الدبلوماسية الرامية إلى وقف العدوان على إيران ودول محور المقاومة، مؤكدة أن هذا العدوان “جائر وظالم وغير مبرر”، وله تداعيات خطيرة على الاستقرار والأمن الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيره السلبي على الاقتصاد العالمي.
ثانياً: شددت على ضرورة الوقف الفوري للعمليات العسكرية التي تستهدف البلدان المسلمة، بما في ذلك فلسطين ولبنان وإيران والعراق، مطالبةً كذلك بإنهاء الحصار الجائر والمفروض على اليمن.
ثالثاً: أكدت أهمية تنفيذ اتفاق غزة، والوفاء بكافة الالتزامات التي تضمنها، سواء في الجوانب الإنسانية أو الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، في ظل الأوضاع المتفاقمة التي يشهدها القطاع.
رابعاً: أعلنت قوات صنعاء جاهزيتها للتدخل العسكري المباشر، موضحة أن “أيديها على الزناد”، وحددت عدداً من الحالات التي قد تدفعها إلى ذلك، وهي:
في حال انضمام أي تحالفات أخرى إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران ومحور المقاومة.
في حال استخدام البحر الأحمر لتنفيذ عمليات عدائية من قبل الولايات المتحدة أو إسرائيل ضد إيران أو أي بلد مسلم، مؤكدة أنها لن تسمح بذلك.
في حال استمرار التصعيد العسكري ضد إيران ومحور المقاومة بما يتطلبه مسرح العمليات.
خامساً: وجهت قوات صنعاء تحذيراً من أي إجراءات تستهدف تشديد الحصار على الشعب اليمني، معتبرة ذلك خطوة ظالمة قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد.
كما أكدت قوات صنعاء أن عملياتها العسكرية تستهدف “العدو الإسرائيلي والأمريكي” بهدف إفشال المخطط الصهيوني، مشددة على أنها لا تستهدف أي شعب مسلم.
ارسال الخبر الى: