رسائل متضاربة من الحوثي المليشيات تطلق 153 أسيرا وتوسع الاعتقالات

في وقت وسع الحوثي حملات اعتقالاته، حتى إنها طالت موظفين دوليين، أطقت المليشيات 153 محتجزا، بينهم مدنيون.
أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان اليوم السبت، أنها قدمت الدعم في هذه العملية، التي تمّت من جانب واحد، بناءً على طلب من مليشيات الحوثي.
وأوضحت اللجنة الدولية أنه في إطار إجراءات عملها المعتادة أجرت مقابلاتٍ على انفراد مع المحتجزين قبل مغادرتهم مرفق الاحتجاز للتحقّق من هوياتهم وإبلاغ عائلاتهم بشأن الإفراج المرتقب عنهم.
كما قدمت الدعم لهم بما يساعدهم على العودة الكريمة إلى مناطق سكنهم، والتقى الكادر الطبي في اللجنة الدولية المحتجزين وقيّم حالتهم الصحية، وإذا كانوا لائقين صحيا للسفر برا، ووفّرت ترتيبات سفر خاصة لبعض الحالات التي تطلّبت دعما إضافيا.
وفيما رحبت اللجنة الدولية بهذه العملية التي تمّت من جانب واحد، أبدت استعدادها للاضطلاع بدور الوساطة من أجل تيسير الإفراج عن أي محتجزين ونقلهم وإعادتهم إلى أوطانهم.
مدنيون بين الأسرى
واعترف الحوثي بوجود مدنيين بين من تم إطلاق سراحهم، وهم ممن أسرتهم المليشيات في وادي جبارة في صعدة في أغسطس/آب 2019، وظلت أسماؤهم غير مدرجة بملف الأسرى.
قال رئيس لجنة شؤون الأسرى لمليشيات الحوثي عبدالقادر المرتضى إن أغلب المفرج عنهم كانوا ممن تم أسرهم في الجبهات، من ذوي الحالات الإنسانية من المرضى والجرحى وكبار السن، ووحيدي الأسر وغيرها من الحالات.
تهيئة السجون
وحسب مراقبين، تعمل مليشيات الحوثي بشكل واسع على تهيئة المعتقلات في مناطق سيطرتها من خلال إفراغها من المعتقلين السابقين ليحل محلهم آخرون.
ووفقا لمصادر حقوقية تحدثت لـالعين الإخبارية فإن إطلاق مليشيات الحوثي 153 أسيرا تزامن مع حملة اعتقالات واسعة النطاق للجماعة شهدتها محافظات الحديدة وصنعاء وإب.
وأشارت المصادر إلى أن بين الموقوفين الجدد نحو 9 موظفين في مكاتب الأمم المتحدة ومن العاملين في المجال الإنساني لدى منظمات محلية ودولية.
وفي يونيو/حزيران 2024 اعتقل الحوثيون -الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من العاصمة صنعاء- 13 موظفا من الأمم المتحدة، من بينهم ستة يعملون في المفوضية السامية لحقوق الإنسان، فضلا عن 50
ارسال الخبر الى: