رحيم الحاج أن أكون مترجما موسيقيا للرسائل الإنسانية

22 مشاهدة
في عام 2000، وصل عازف العود العراقي رحيم الحاج إلى الولايات المتحدة الأميركية لاجئاً سياسياً، لتبدأ مرحلة جديدة في حياته وحياة العود، أعادت صياغة دور الآلة عالمياً، وتجسد ذلك في قائمة أعماله التي مزجت الأنماط الموسيقية في جرأة بالغة؛ ففي ألبومه أصوات قديمة حاور عازف السارود الهندي، أمجد علي خان، ليحصد ترشيحاً لجائزة غرامي العالمية، بينما جسّد في رسائل من العراق مأساة بلده عبر ثماني مقطوعات مستوحاة من رسائل حقيقية كتبها عراقيون، دامجاً العود مع الكوينتيت الوتري الغربي.

برزت نزعته التجريبية أكثر في ألبومي سماء واحدة مع عازف السنتور الإيراني صادق ترابي، وأرض صغيرة الذي جمع فيه السيتار الهندي والناي الإيراني والكورا الأفريقية والبيبا الصينية وأكثر من 125 عازفاً.

في الأعوام الأخيرة، يبرز اسم رحيم الحاج ليس عازفاً بارعاً فحسب، بل أيقونة موسيقية حائزة أرفع الأوسمة الفنية في الولايات المتحدة، منها زمالة التراث الوطني وترشيحان لجائزة الغرامي، مؤكداً أن الموسيقى العراقية، في عهدته، لم تعد تراثاً محبوساً في الذاكرة، بل قوة ناعمة تخاطب الوجدان العالمي من فوق أرفع مسارح العالم. التقت العربي الجديد الموسيقي العراقي للتعرف إلى تجربته أكثر.