رحيم الحاج أن أكون مترجما موسيقيا للرسائل الإنسانية
22 مشاهدة
برزت نزعته التجريبية أكثر في ألبومي سماء واحدة مع عازف السنتور الإيراني صادق ترابي، وأرض صغيرة الذي جمع فيه السيتار الهندي والناي الإيراني والكورا الأفريقية والبيبا الصينية وأكثر من 125 عازفاً.
في الأعوام الأخيرة، يبرز اسم رحيم الحاج ليس عازفاً بارعاً فحسب، بل أيقونة موسيقية حائزة أرفع الأوسمة الفنية في الولايات المتحدة، منها زمالة التراث الوطني وترشيحان لجائزة الغرامي، مؤكداً أن الموسيقى العراقية، في عهدته، لم تعد تراثاً محبوساً في الذاكرة، بل قوة ناعمة تخاطب الوجدان العالمي من فوق أرفع مسارح العالم. التقت العربي الجديد الموسيقي العراقي للتعرف إلى تجربته أكثر.
في ألبومك الأول، بغداد الثانية، ساد نوع من التقشف إن جاز التعبير: عود منفرد، وموسيقى خالية من الزخارف اللحنية الكثيفة التي يتميّز بها المقام العراقي. ما الرؤية التي اقترحت هذا الاختيار؟
حين جئت إلى الولايات المتحدة في سن الثلاثين كنت لا أعرف الإنكليزية. أتيت إلى هذا البلد ذي الطبيعة القاسية متسلحاً بالعود وبإرث موسيقي عربي فقط، لأكتشف نفسي من جديد في بلد لا يعرف ما هي هذه الآلة. ومع ذلك، تمكنت عن طريق صديقة كانت تعلمني الإنكليزية وبطاقة ائتمانية أتاحت لي مبلغ ألفي دولار، من التواصل مع أحد الاستوديوهات، إذ سجلت ألبومي الأول خلال ساعة متواصلة من دون توقف أو إضافات، لأن أي وقت إضافي كان سيكلفني مالاً لا أملكه.رغبت في هذا العمل أن أعبر من خلال الآلة وليس عنها. أردت أن أصرح بما شعرت به آنذاك: غربة رحيم في
ارسال الخبر الى: