قبل رحيلها المبكر لاغارد تحذر أوروبا من فاتورة مناخية تتصاعد
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في ربيع 2027، والتي تتصدر استطلاعاتها مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، تستعد كريستين لاغارد لمغادرة رئاسة البنك المركزي الأوروبي مبكراً في 7 فبراير/شباط، ما يمنح القادة الأوروبيين فرصة لحسم خلافتها قبل أي تحول سياسي محتمل في باريس. وتأتي هذه التطورات بينما يخوض البنك دورة لرفع أسعار الفائدة لاحتواء صدمة نفطية مرتبطة بحرب إيران، وسط ارتفاع حاد في عوائد السندات الفرنسية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× متى تستعد كريستين لاغارد لمغادرة رئاسة البنك المركزي الأوروبي مبكراً؟ كم بلغت نسبة تراجع النشاط الاقتصادي في المناطق المتضررة بعد أربع سنوات من الجفاف بحسب كريستين لاغارد؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
بدورها، وصفت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، الصيف الحار الذي شهدته أوروبا هذا العام بأنه إنذار يستوجب من القارة تعزيز دفاعاتها في مواجهة التداعيات المالية للاحتباس الحراري، وجعل منظومة الطاقة لديها أكثر مرونة، وفقاً لما نقلته وكالة بلومبيرغ. ورغم أن الضربة الاقتصادية الناجمة عن موجات الحر والجفاف وحرائق الغابات ظلت محدودة، قالت لاغارد، في تدوينة نشرتها يوم الأربعاء على موقع البنك المركزي الأوروبي، إن تكاليف تغير المناخ آخذة في الارتفاع، وقد يصعب استيعاب الصدمات المستقبلية.
وأضافت: ستعود موجات الحر الشديد بوتيرة أعلى وبقوة أكبر، وستقع تكاليفها بشكل متزايد على عاتق الأقل قدرة على تحمّلها. ولدى أوروبا الوسائل اللازمة للحد من الأضرار، ومن واجبنا تجاه الأجيال التي ستعيش هذه الأصياف
ارسال الخبر الى: