في ذكرى رحيله الـ35 محمد عبدالوهاب مازال النهر الخالد للفن العربي
34 مشاهدة
بدأ حياته الفنية مطربًا بفرقة فوزي الجزايرلي عام 1917، ثم درس العود في معهد الموسيقى العربية عام 1920، ودخل السينما عام 1933، والإذاعة عام 1934. ارتبط بأمير الشعراء أحمد شوقي، ولحّن له العديد من القصائد التي غناها بصوته، كما تعاون مع عمالقة الغناء العربي منهم: أم كلثوم، عبد الحليم حافظ، فيروز، ليلى مراد، ونجاة الصغيرة.
شارك في تمثيل 7 أفلام بين الثلاثينيات والأربعينيات، أبرزها الوردة البيضاء 1933 وغزل البنات 1949.
وتولى توزيع النشيد الوطني المصري بلادي بلادي من ألحان سيد درويش، ومنحه الرئيس الراحل أنور السادات رتبة اللواء الشرفية تقديرًا لمسيرته.توفي عبد الوهاب إثر جلطة دماغية، وشُيعت جنازته تشييعًا عسكريًا يليق بمكانته الفنية.
ارسال الخبر الى: