رحيل سميحة أيوب 80 عاما على المسرح تتوارى خلف الستار

49 مشاهدة

كانت رحلة الممثلة المصرية سميحة أيوب التي غيبها الموت اليوم الثلاثاء، عن 93 عاماً، حافلة وامتدت لأكثر من 80 عاماً، عاشتها بين خشبة المسرح الذي قدمت عليه ما يزيد عن 170 عرضاً، وبين العمل التلفزيوني والسينمائي. انتهت الرحلة، ولكن تبقى أعمالها خالدة، وسيظل اسمها محفوراً في أرشيف الفنّ المصري الذي بدأت رحلتها معه منذ أن بلغت الـ15، من خلال فيلم المتشردة. وبعدها بعام، قدمت فيلم حب، ولفتت الأنظار إليها بموهبتها وحضورها وسرعة حفظها لأدوارها، ما دفع بعض المخرجين إلى أن يضعوها نصب أعينهم، وانطلقت مسيرتها في السينما وقدمت فيلمي شاطئ الغرام، وورد الغرام. ولكن بناء على نصيحة المقربين منها وبعض من عملت معهم، درست الفن والتحقت بالمعهد العالي للفنون المسرحية؛ فتعلقت به، واهتمّت أكثر بالمسرح، فكان حلمها الذي بدأت إرهاصاته الأولى وهي لا تزال طالبة فيه.

أولى خطواتها في المسرح

منحها رائد المسرح، الممثل زكي طليمات، دوراً مهماً في أول مسرحية لها وهي في خدمة الملكة، الذي اعتبرته خطوة أولى مهمّة لها، فتعدّدت عروضها حتى قدمت مسرحية كسبنا البريمر، وتقمصت فيها شخصية امرأة فقيرة. ومن خلال هذا الدور رأت سميحة أيوب أن شخصية الفتاة الطيبة الذي قدمته سهل، لكنّها تفضّل الأدوار التي تحوي مغامرة وتحدياً. أتى هذا في الوقت الذي أشاد بها الجميع عن دورها في العرض، ولكن كان لها رأي آخر. ومن أهم الأعمال المسرحية التي قدمتها أيوب هي سكة السلامة، وكوبري الناموس، ومصرع كليوباترا، وبير السلم، وتلميذ الشيطان، وظلت رائدة بمسلسلات الدراما التلفزيونية، باللون الأبيض والأسود، وإلى ما بعد دخول التلفزيون الملون كل البيوت.

لم تكتف أيوب بعملها ممثلةً على الخشبة، بل أخرجت خمسة عروض مسرحية، وعملت أيضاً في رئاسة المسرح الحديث والمسرح القومي. وقالت أيوب، في لقاء لها عن تلك الفترة التي استمرت لمدة 14 عاماً، إنها كانت متحمسة لترشيحها مديرةً للمسرح القومي، فاكتشفت أنها رشحت لرئاسة المسرح الحديث؛ فقابلت ذلك بحالة من الغضب والضيق، وقررت ألا توافق. حينها، قال لها وزير الثقافة إنها ستصبح مديرة المسرح

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح