رحيل زاناردي بطل ألهم العالم وحول المأساة إلى نجاح
فُجع الوسط الرياضي في إيطاليا والعالم بوفاة السائق السابق في فورمولا 1 أليكس زاناردي عن عمر ناهز 59 عاماً، بعدما أعلنت عائلته نبأ رحيله مساء الجمعة، في خبر طغى عليه الحزن نظراً إلى المسيرة الاستثنائية التي عاشها على الصعيد الرياضي، وقصة إلهامه على المستوى الإنساني، وذلك بعدما فقد قدميه خلال أحد السباقات.
وجاء في بيان صادر عن مؤسسة أوبييتيفو 3 التي أسسها زاناردي لدعم رياضات ذوي الإعاقة، أن وفاته حصلت بشكل مفاجئ، وأنه رحل بهدوء وسط عائلته ومحبيه، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول الأسباب، ما فتح الباب أمام موجة واسعة من ردات الفعل في الأوساط الرياضية والإيطالية.
وارتبط اسم زاناردي لعقود بالتحدي، حيث لم يكن مجرد بطل سابق في سباقات السرعة، بل تحوّل بعد حادث مأساوي عام 2001 إلى رمز عالمي في الرياضات البارالمبية؛ ففي ذلك العام، وبينما كان يشارك في سباق ضمن بطولة إندي كار على حلبة لاوزيتسرينغ الألمانية، تعرّض لحادث مروع بعد اصطدام سيارته بسيارة أخرى كانت تسير بسرعة تفوق 300 كلم/س، ما أدى إلى بتر ساقيه وإنهاء مسيرته في عالم فورمولا 1 التي خاضها بين 1991 و1994 ثم في 1999.
/> رياضات أخرى التحديثات الحيةCi sono campioni che vincono trofei e campioni che insegnano a vivere. Alex #Zanardi ci ha mostrato che il limite non è un muro, ma solo un orizzonte da spostare. 💔 pic.twitter.com/FxfjoZSSj6
— Milena™️ (@IM_nerazzurri) May 2, 2026
هل كاد هاميلتون أن يتسبب في اعتزال نجم فورمولا 1؟
وعاد زاناردي بطريقة أكثر إلهاماً عبر رياضة الدراجات البارالمبية، ليكتب فصلاً جديداً من النجاح تُوّج فيه بأربع ميداليات ذهبية في الألعاب البارالمبية، اثنتان في لندن 2012 ومثلهما في ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016، ليصبح أحد أبرز رموز الإرادة في تاريخ الرياضة الحديثة.
وفي عام 2020، تعرّض لحادث جديد وخطير في أثناء مشاركته في سباق للدراجات اليدوية في توسكانا، ما أدخله في سلسلة طويلة من العمليات الجراحية قبل أن تتدهور حالته لاحقاً حتى
ارسال الخبر الى: