عام على رحيل الصحفية مريم دقة عائلة تنتظر العدالة وسط ركام ناصر
41 مشاهدة
تمر اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الصحفية في وكالة أسوشيتد برس، مريم دقة، التي ارتقت في غارة جوية إسرائيلية استهدفت محيط مستشفى ناصر بقطاع غزة.
رحلت مريم تاركةً خلفها مسيرة مهنية كانت تسعى من خلالها لنقل الحقيقة من قلب الأحداث، بينما لا يزال والدها، رياض دقة، يعيش على وقع الصدمة، منتظراً تحقيقاً عادلاً يكشف ملابسات استهداف ابنته ومحاسبة المسؤولين عن ذلك.
تُعيد هذه الذكرى تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي يواجهها الطواقم الصحفية في قطاع غزة، والذين دفعوا أثماناً باهظة خلال تغطيتهم المستمرة للعدوان، وسط مطالبات دولية وحقوقية متزايدة بضرورة توفير الحماية للصحفيين وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب.
alt="نذر حرب شاملة في اليمن: تصاعد حدة المواجهات بين ال"/> alt="خلاف على آيفون ينتهي بكارثة عائلية.. 3 ساعات على"/>
alt="خرافة التحول الديمقراطي: لماذا لا يزال الحزب الد"/>
alt="الاحتباس الحراري يطفئ بريق فراشات المورفة الزرقا"/>
alt="آبل تطلق وحوش الأداء: M6 و M5 Ultra بقدرات ذكاء اص"/>
alt="دفاع أندرو تيت: الثراء الفاحش على وسائل التواصل "/>
ارسال الخبر الى: