رحيل الشاعر تمام هنيدي الذي ظل يحلم بالعودة إلى سورية
ثمّة أصوات أدبية تُقاس خسارتها بالفراغ الذي تتركه في حياة من عرفوها، لا بما كتبته فقط، إلى هؤلاء ينتمي الشاعر الزميل في العربي الجديد تمّام هزيمة هنيدي، الذي رحل، اليوم الخميس، في مالمو عن 42 عاماً، بعد أن وجد نفسه في مواجهة معركتين قاسيتين: مواجهة مع نظام الأسد القمعي الذي اعتقله في بدايات الثورة السورية، ثم مواجهة أُخرى مع مرض السرطان.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز المواضيع التي تناولتها مجموعاته الشعرية الثلاث؟ كيف أثرت تجربة الاعتقال في سجن تدمر على رؤيته الأدبية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وُلد تمّام هنيدي عام 1984 في محافظة السويداء، جنوبي سورية، ونشأ في قرية صمّا، التي بقيت حاضرة في ذاكرته ونصوصه حتى سنواته الأخيرة. انتقل إلى دمشق لدراسة الإعلام في جامعتها، وهناك بدأت تجربته الشعرية تتبلور، مستفيداً من المشهد الثقافي في العاصمة. ومع اندلاع الثورة السورية عام 2011، انخرط في الحراك المعارض، وتعرّض للاعتقال، قبل أن يغادر سورية في صيف 2012 متجهاً إلى السويد، حيث استقر في مدينة مالمو.
أنجز ثلاث مجموعات شعرية أدان فيها الحرب وتوحّش السلطة
أصدر هنيدي ثلاث مجموعات شعرية: وشوم الضباب (2014)، وكما لو أني نجوت (2016)، وكلتاهما عن دار المتوسط، ثم يجدر بك أن تتبخّر عام 2019 عن دار ممدوح عدوان. حملت هذه الأعمال أثر التجربة الشخصية والجماعية معاً، من فقدان المكان الأول إلى قسوة المنفى. عاد هنيدي مراراً إلى مشاهد الحرب بعين تلتقط المفارقة القاسية في
ارسال الخبر الى: