رحيل عبد الرحمن الحداد أغنية يمنية تقفل الشباك

38 مشاهدة

بعد رحلة مع الغناء امتدت إلى ستة عقود، رحل اليوم الفنان اليمني عبد الرحمن الحداد في القاهرة عن 76 عاماً، تاركاً خلفه إرثاً فنياً كبيراً أسهم في تشكيل وجدان الأغنية اليمنية الوطنية والعاطفية، ومكانة راسخة بوصفه واحداً من أبرز روادها.

وُلد الحداد عام 1950 في مدينة المكلا في محافظة حضرموت، وبدأ مشواره الفني منذ ستينيات القرن الماضي، إذ لفت الأنظار مبكراً بصوته الدافئ الذي كان من أجمل الأصوات الحضرمية واليمنية، ليشق طريقه بثبات نحو النجومية ويصنع لنفسه حضوراً مميزاً في الساحة الفنية.

خلال مسيرته، قدّم الحداد أعمالاً وطنية خالدة، ارتبطت بوجدان الشعب اليمني، ويُنسب إليه تلحين النشيد الوطني اليمني الرسمي رددي أيتها الدنيا نشيدي الذي اعتُمد منذ قيام الوحدة اليمنية عام 1990، وهو إنجاز رسّخ اسمه في ذاكرة الوطن باعتباره واحداً من أبرز رموزه الفنية.