رحيل الحكيم الشيخ الحكم صالح بن ثابت النهدي كتب الرئيس علي ناصر محمد

ببالغ الحزن والأسى تلقّينا يوم أمس خبر وفاة الحكيم الشيخ الحكم بن ثابت النهدي، الذي تُعدّه حضرموت واليمن جمعاء من أبرز حكمائها ورجالاتها الشرفاء، الذين ظلّوا متمسّكين بالمبادئ الوطنية، وحملوا على عاتقهم هموم البلاد والعباد.
وقد كانت تربطني بالفقيد علاقة صداقة وأخوّة متينة، لم تنقطع خلالها تواصلاتنا وزياراتنا.
وكان آخر لقاء جمعني به في نهاية العام الماضي في القاهرة، حيث وجدته كما عهدته: ثابتاً، حكيماً، يحمل همّ الوطن المجروح. وكان من أبرز ما دار بيننا التأكيد على أهمية الخروج من الأزمة التي تمر بها بلادنا، والسعي لرفع المعاناة عن الشعب.
وقد كان الفقيد من السبّاقين في تأييد ضرورة وقف الحرب، واستعادة الدولة، وعودة جميع الأطراف إلى لغة الحوار، عبر عقد مؤتمر يمني–يمني على أرض الوطن لا يستثني أحداً. وأتذكّر كلماته حين قال: نحن اليوم بحاجة إلى الحوار وتحكيم العقل، وأن نعيد لدولتنا هيبتها، وأسأل الله أن يمدّ في عمري لأرى هذا اليوم.
واليوم، وقد رحل عنا الشيخ الحكم، لا تزال كلماته تتردّد في ذاكرتي.
وبهذا المصاب الجلل، لا نقول إلا: إنا لله وإنا إليه راجعون. نعزّي أنفسنا وكافة أهل الفقيد وأسرته، وقبائل النهدي، وقبائل اليمن كافة.
نسأل الله أن يغفر له، ويجعل مثواه الجنة، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
علي ناصر محمد
في الثامن من ابريل من هذا الشهر، حين هدّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمحو الحضارة الإيرانية، وقف ا...
صادف يوم أمس، السادس من أبريل، الذكرى التي أعلنت فيها منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم أ...
تابعنا، كما تابع العالم، قرار الكنيست الإسرائيلي بالمصادقة على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين؛ وهو ق...
قرأتُ مقالكم الصادق، كما عوّدتمونا دائماً، عن الفريق محمود الصبيحي، ابن اليمن البار، وما تضمنه من حد...
ارسال الخبر الى: