رحلتي من الفلاحة إلى ريادة الأعمال والدروس المستفادة

285 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

البداية: حيث زُرِعت البذور الأولى:

ولدتُ في قرية هادئة، حيث كانت الطبيعة تُشكل معالم الحياة، وحيث اعتاد الناس على الاستيقاظ مع شروق الشمس، ليبدأوا يومًا جديدًا من العمل في الحقول. منذ صغري، كنتُ أرى والدي وأجدادي يحرثون الأرض ويزرعون البذور ويعملون في البناء والتجاره ، وكنتُ أدرك أن الزراعة ليست مجرد مهنة، بل هي درس في الصبر والمثابرة.

عندما بلغتُ السادسة عشرة، كان لابد أن أخطو أولى خطواتي في عالم العمل، فكانت البداية في الحقل، حيث عملتُ فلاحًا لمدة عامين. مع بعض الأعمال التجاريه وغيرها في القريه لم تكن التجربة سهلة، لكنها كانت غنية بالدروس؛ تعلمتُ كيف يتحمل الإنسان مسؤولية نفسه، كيف يجتهد ليحصل على قوته، وكيف يكون الصبر مفتاحًا لكل خير. كنتُ أشعر أن هذه المرحلة لم تكن سوى بداية طريق طويل، وأن مستقبلي لا يمكن أن يظل محصورًا بين أشجار الحقل وحدوده.

الانتقال إلى المدينة: عالم جديد وفرص متعددة:

لم يكن البقاء في القرية خيارًا بالنسبة لي، فقررتُ الانتقال إلى المدينة، حيث الحياة أكثر حركةً وفرص النجاح أكبر. وصلتُ إلى المدينة شابًا طموحًا، لا أملك سوى أحلامي الكبيرة وعزيمتي القوية. لم يكن لدي وظيفة ثابتة في البداية، فبدأتُ أتنقل بين أعمال مختلفة، باحثًا عن الفرصة التي ستفتح لي أبواب النجاح.

زاولتُ عدة أعمال في مجالات متعددة، أبرزها التجارة، الاقتصاد، السفريات، والسياحة. كنتُ أدخل كل مجال بروح المتعلم، لا أكتفي بمجرد أداء العمل، بل كنتُ أبحث عن فهم أسرار كل مجال، كيف يتحرك السوق، كيف تُبنى العلاقات، وكيف يمكن للإنسان أن يصنع لنفسه مكانًا وسط المنافسة.

ثماني سنوات قضيتُها في المدينة، أتعلم وأكتسب المهارات، وأبني شبكة علاقات قوية. لم يكن الطريق مفروشًا بالورود، فقد واجهتُ تحديات كثيرة، لكنني كنتُ دائمًا أؤمن بأن كل تجربة، مهما كانت صعبة، تحمل في طياتها درسًا ثمينًا.

الغربة: رحلة طويلة في بلاد المهجر:

بعد أن اكتسبتُ خبرة جيدة في الأعمال، شعرتُ أن الوقت قد حان لخوض تجربة جديدة، فقررتُ السفر إلى الخارج، إلى بلاد

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المشهد اليمني لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح