نهاية رحلة الحج النازي النمسا تحول مسقط رأس هتلر إلى مقر للشرطة
أنهت السلطات النمساوية عقوداً من الجدل حول منزل ولادة الزعيم النازي أدولف هتلر في مدينة براوناو آم إن الحدودية، بافتتاح مركز جديد للشرطة داخل المبنى، في خطوة تهدف إلى طيّ صفحة الماضي وقطع الطريق أمام تحويل الموقع إلى مزار للمتطرفين.
جاء هذا الافتتاح تتويجاً لمشروع إعادة تأهيل شامل استمر عدة أعوام، وبلغت تكلفته نحو 20 مليون يورو، حيث خضع العقار التاريخي الذي يعود للقرن السابع عشر لعمليات ترميم وتغيير للمظاهر الخارجية، بهدف تجريده من أي قيمة رمزية قد تجذب المتعاطفين مع الفكر النازي.
إعادة تأهيل لا هدم
وكانت قضية المنزل قد شهدت نقاشات قانونية وسياسية مطولة، خاصة بعد أن صادرت الدولة النمساوية ملكية العقار عام 2017 عقب نزاع قضائي مع المالك الخاص. وقد رفضت لجنة من الخبراء مقترحات هدم المبنى بالكامل، مفضلة إعادة تصميمه ليصبح مرفقاً أمنياً يؤدي وظيفة عامة تخدم المجتمع المحلي.
وأكد وزير الداخلية النمساوي، فولفغانغ بيشورن، أن تحويل الموقع إلى مقر لقيادة شرطة المنطقة يبعث برسالة واضحة مفادها أن المكان لن يعود يوماً مرجعاً للاشتراكية القومية. وأضاف أن الوجود الأمني الدائم يضمن التعامل الفوري مع أي محاولات لاستغلال المنزل في أنشطة تروّج لأفكار متطرفة.
يذكر أن المنزل، رغم أن هتلر لم يمضِ فيه سوى فترة وجيزة من طفولته، ظل لسنوات طويلة مقصداً لمتعاطفين مع النازية، بينما كان الناشطون المناهضون للفاشية ينظمون فعاليات احتجاجية أمامه في ذكرى ميلاد الدكتاتور الألماني، وهو ما تسعى السلطات النمساوية لوضعه خلف ظهرها نهائياً من خلال هذا الاستخدام الأمني الجديد.
alt="مفاجأة غير متوقعة في رحلة العمر: زوجان يكتشفان ح"/>
alt="سباق مع الزمن لإنقاذ ذاكرة الصومال: رقمنة 400 أل"/>
alt="ثورة في عالم المواد اللاصقة: ابتكار يجمع بين القوة"/>
alt="مهرجان جرش في دورته الـ40: إرث يمتد يعيد إحياء ا"/>
alt="سيلفيا
ارسال الخبر الى: