رحلات الخليج تعود إلى مستويات ما قبل الحرب
تضم المنطقة بعضاً من أكبر شركات الطيران في العالم، وقد تعرّضت شبكاتها لاضطرابات كبيرة بسبب الحرب على إيران، إذ أدّت اعتداءات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، في أوقات مختلفة من الأشهر الماضية، إلى إغلاق مطارات وإعادة رسم مسارات الحركة الجوية عبر الخليج.
وأظهرت بيانات فلايت رادار 24، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز، اليوم الجمعة، أنّ إجمالي الرحلات التي تشغلها شركات الطيران الخليجية الكبرى عاد الآن إلى نحو 82% من المستوى الذي كان عليه في فبراير/ شباط الماضي، أي قبل يوم واحد من اندلاع الحرب. وتجاوزت كل من طيران الخليج والخطوط الجوية الكويتية نسبة 100% من ذلك المستوى خلال الأيام الأخيرة.
أما الشركات الأخرى، مثل طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران، فقد وصلت إلى أكثر من 90% أو اقتربت من مستويات ما قبل الحرب. وكانت الاتحاد للطيران والخطوط الجوية القطرية قد تراجعتا إلى ما بين 40% و50% فقط قبل شهر واحد. في المقابل، حافظت طيران الإمارات، التي أنفقت مبالغ كبيرة للإبقاء على رحلاتها، على مستويات أعلى لفترة أطول.
وقال الشريك الإداري في شركة أفييشن ستراتيجي، جيمس هالستيد، لوكالة رويترز، إنّ انتهاء الأعمال العدائية سيؤدي إلى إعادة فتح المجال الجوي في المنطقة، ما يسمح لشركات الطيران الإقليمية باستئناف عملياتها بالكامل. وأضاف: إذا عادت الأمور إلى طبيعتها، فأنا أرى أنها ستعمل بشكل طبيعي وتعود بكامل قوتها.
كذلك أجبرت الحرب في المنطقة الرحلات المتجهة إلى الخليج مراراً على تغيير مساراتها، ما أثار مخاوف تتعلّق بسلامة الركاب وأطقم الطائرات، وحصر الحركة الجوية في عدد محدود من الممرات الآمنة. وأوقفت شركات طيران أوروبية وآسيوية إلى حد كبير رحلاتها إلى المنطقة، فيما لا تزال العديد من التحذيرات سارية. غير أن أستراليا خففت هذا الأسبوع نصائح السفر الخاصة بعدد من دول المنطقة، في خطوة تعزز موقع المنطقة كمركز عبور جوي.
/> سياحة وسفر التحديثات الحيةالاضطراب في المنطقة يُربك شركات الطيران العالمية... ماذا عن الرحلات؟
وأبقت وكالة سلامة الطيران التابعة للاتحاد الأوروبي إياسا تحذيرها قائماً بشأن الطيران
ارسال الخبر الى: