في رحاب المتحف المصري الكبير زيارة واحدة لا تكفي

20 مشاهدة

على عتبات الدرج العظيم في المتحف المصري الكبير، وقفت هالة، المواطنة اللبنانية وزوجها الذي يحمل الجنسية الألمانية، أمام كل قطعة أثرية، لتقرأ ما بجوارها من معلومات مدوّنة تشير إلى اسم القطعة ومعطيات أولية عنها. اتّبعت هذا الأسلوب منذ دخولها المتحف، وحتى وصولها إلى أعلى الدرج العظيم، الذي ينتهي بمشهد بانورامي ساحر أمام الأهرام الثلاثة.

وبعد استراحة في أحد مقاهي المتحف، تابعت هالة برفقة زوجها استكشاف محتويات القاعات، غير أنّها أُنهكت بعد المجهود الذي بذلته منذ لحظة وصولها، مروراً بالطوابير الطويلة أمام بوابات الزائرين، وصولاً إلى بهو المتحف ودرجه الساحر.

يضمّ المتحف المصري الكبير، الذي افتُتح رسمياً في مطلع نوفمبر/ تشرين الثاني من العام الماضي، ما يزيد على 100 ألف قطعة أثرية تحكي حقباً مختلفة من التاريخ المصري القديم، في سيناريو عرض متحفي يعتمد على التقنيات الحديثة. وتقول هالة لـالعربي الجديد إنّ المتحف رائع وضخم ويليق بالضجة الواسعة حوله، ولكن تنقصه الكثير من التفاصيل الهامّة، مثل كتيّبات استرشادية، وخرائط تفصيلية لساحات المتحف وقاعاته ومقتنياتها، أو على الأقل، اعتماد رمز الاستجابة السريع كيو آر كود، بديلاً للكتيّبات والخرائط، بحيث يكون مُتاحاً في مكتب الاستعلامات القريب من بوابات الدخول، على غرار كيو آر كود شبكة الاتصال بالإنترنت.

فقد أدّى غياب أي كتيّب استرشادي أو خريطة تفصيلية لقاعات المتحف، إلى اضطرار هالة إلى التوقف طويلاً أمام كل قطعة أثرية من أجل شرح التفاصيل لزوجها. وعلى الرغم من أنهما كانا يرغبان بشدة في زيارة قاعة مقتنيات الملك توت عنخ آمون، إلا أن ضيق الوقت والمجهود الذي بذلاه منذ بداية رحلتهما في المتحف، استحوذ على جزء كبير من طاقتيهما، لذا اضطرّا إلى المرور بقاعة توت عنخ آمون سريعاً قبل مغادرة المتحف، على أمل العودة مرة أخرى، قبل انتهاء زيارتهما السياحية لمصر. لكن مرور وفد ألماني يصحبه مرشد سياحي، أتاح لهالة وزوجها الاستمتاع نوعاً ما بقاعات عرض مقتنيات الملك توت عنخ آمون، إذ كانا يلحقان بالوفد من حين إلى آخر، كي يحظَيا بمزيد من الشرح والتفاصيل

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح