ماذا ربحت الصين من الحرب الإيرانية

31 مشاهدة


ذكر تحليل لشبكة “سي إن إن” الأمريكية أنه بعد 4 أشهر من الحرب الإيرانية، ارتفع النفوذ الدبلوماسي لبكين، حيث استضافت موكبًا من القادة الأجانب وظهرت داعية للسلام، بل حظيت بثناء متكرر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على رد فعلها تجاه الحرب، في محاولة لاستقطاب الصين أثناء اشتعال الحرب في إيران.

كما تمكن ثاني أكبر اقتصاد في العالم من اجتياز أزمة الطاقة التاريخية التي أشعلها الصراع بشكل أفضل من غيرها، ويرجع ذلك بشكل خاص إلى احتياطياتها النفطية الاستراتيجية الضخمة وتبنيها للتكنولوجيا الخضراء والسيارات الكهربائية.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي لمجموعة السبع بفرنسا يوم الأربعاء الماضي: “أود أن أشكر الصين، والرئيس شي، لقد ظل محايدًا، محايدًا تمامًا، وأنا أقدر ذلك”، مشيرًا إلى أن الزعيم الصيني لم يستخدم القوة البحرية لبلاده لتحدي الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.

يضيف ترامب “لم يفعلوا ذلك. الرئيس شي ساعدني. لقد حاول المساعدة، وأعتقد أنه ربما ساعد في التوصل إلى حل”.

خط دبلوماسي حذر

وتوضح الشبكة الأمريكية أن الصين سارت على خط دبلوماسي حذر خلال الصراع، وأدانت الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران، واستمرت في شراء النفط الإيراني في تحدٍّ للعقوبات الأمريكية، لكنها أبقت أيضًا على قنوات الاتصال مفتوحة مع الأطراف من كلا الجانبين.

​وتوافد العديد من القادة الأجانب إلى بكين مع استمرار الصراع – بمن فيهم ترامب الشهر الماضي، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قبل أيام، وقادة باكستان التي تعتبر الوسيط الرئيسي في الصراع.

وبالنسبة لبكين، فإن هذه الزيارات العلنية عززت رسالتها ومفادها أنه بينما يشن الآخرون الحروب، فإنها تمثل قوة عالمية مسؤولة ووسيطًا للقوة.

مع دخول الطرفين (أمريكا وإيران) في المرحلة التالية من المفاوضات، يتابع المراقبون عن كثب ما كسبته الولايات المتحدة بالضبط من صراع فرض خسائر اقتصادية عالمية فادحة.

​وكتب المعلق السياسي هو شي جين على منصة التواصل الاجتماعي الصينية “ويبو” في وقت سابق من هذا الأسبوع: “ليس للصين مصلحة في ارتداء “هالة المنتصر” في حرب بعيدة”.

​لكنه يضيف أن الصراع أثر على نظرة العالم للصين،

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عرب تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح