رامي عبدالوهاب صوت خرج من عتمة المعتقل أكثر صلابة

23 مشاهدة

خلف جدران المعتقلات في صنعاء والمناطق المنكوبة بسيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، حيث تختبر إرادة الإنسان تحت وطأة القمع والإخفاء، بقيت أصوات الرافضين للانقلاب متمسكة بمواقفها. وهناك، في ظروف احتجاز قاسية، أمضى القيادي السياسي والحزبي الدكتور رامي عبدالوهاب محمود أشهرًا من الإخفاء القسري، قبل أن يعود إلى المشهد العام بموقف لم يتزعزع، متمسكًا بالثوابت الوطنية.

ولم يكن احتجاز رامي عبدالوهاب وإخفاؤه قسرًا، إجراءً منفصلًا عن نهج المليشيا في استهداف المعارضين والقيادات السياسية، إنما جاء في سياق محاولات إسكات الأصوات المناهضة لمشروعها. فالرجل، وهو نجل نائب رئيس مجلس النواب الأسبق الدكتور عبدالوهاب محمود، ينتمي إلى أسرة سياسية عرفت بالدفاع عن الدولة ومؤسساتها، ويحمل رصيدًا أكاديميًا وسياسيًا جعله هدفًا لإرهاب مليشيا الحوثي.

سبعة أشهر قضاها في سجون المليشيا المدعومة من إيران، قبل أن يخرج منها محتفظًا بموقفه السياسي وثابتًا على منهجه الوطني، مؤكدًا أن تجربة الاختطاف لم تثنه عن مواصلة العمل في سبيل استعادة الدولة وترسيخ قيم الجمهورية، كما أن الإفراج عنه لم يكن نهاية لمعاناة شخصية بقدر ما شكل محطة جديدة في مسار سياسي اختار فيه مواجهة مشروع الانقلاب.

وعقب خروجه، ووصوله الى مدينة تعز، وجه الدكتور رامي عبدالوهاب دعوة إلى مختلف القوى الوطنية والمكونات السياسية والمجتمعية لرص الصفوف وتوحيد الجهود، مؤكدًا أن تجاوز الخلافات وتعزيز الاصطفاف الوطني يمثلان الطريق نحو إنهاء الانقلاب واستعادة مؤسسات الدولة.

وفي مدينة تعز، حيث نظم حفل استقبال بخلاصه من إرهاب المليشيا الحوثية، حظي رامي عبدالوهاب باستقبال سياسي وشعبي لائق، بمشاركة قيادات حزبية وشخصيات اجتماعية ومسؤولين في السلطة المحلية، في مشهد عكس التضامن مع ضحايا الإخفاء القسري والانتهاكات، ورسخ رسالة عن أن سنوات الاختطاف ومحاولات القهر وأساليب التنكيل الحوثية، لا تلغي حضور أصحاب المواقف، فيما الثبات على المبادئ الوطنية يبقى عامل قوة في مواجهة القمع والإرهاب.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع وكالة 2 ديسمبر لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح