رافينيا آخرهم نجوم تحولوا إلى هدافين بعد تغيير مراكزهم
يُعتبر تغيير مركز البرازيلي، رافينيا (29 عاماً)، من جناح إلى قلب هجوم، نقطة تحول في مسيرة اللاعب وكذلك فريقه برشلونة الإسباني. فقد شارك لاعب رين الفرنسي سابقاً، في ست مباريات في الدوري الإسباني هذا الموسم، وسجل خلالها تسعة أهداف، ساعدت النادي الكتالوني على حصد العلامة الكاملة وتصدّر المشهد، وأصبح اللاعب البرازيلي هداف الفريق.
ونجح المدرب هانسي فليك في إيجاد معوض للمهاجم البولندي، روبرت ليفاندوفسكي، والحل كان رافينيا الذي أحسن استغلال الموقف، وسجل أهدافاً في المباريات الأخيرة ليسرق النجومية من بقية اللاعبين في الفريق، وسار البرازيلي على خطى عددٍ من اللاعبين الذين غيروا مركزهم لأسباب مختلفة، فظهرت قدراتهم التهديفية العالية، وحققوا الكثير من الإنجازات مع أنديتهم أو المنتخبات الوطنية.
فالمتوج بالكرة الذهبية في عام 2025، الفرنسي عثمان ديمبيلي، أصبح يشغل دور قلب الهجوم منذ الموسم قبل الماضي، حيث اختار المدرب الإسباني لويس إنريكي، تعديل مركزه من جناح إلى مهاجم صريح، وهذا التعديل ساهم بشكل كبير في تألق اللاعب واستفاد باريس سان جيرمان بشكل واضح من مهارات جناحه الذي يصنع الفارق باستمرار، وقد يلجأ المدرب الإسباني إلى ديمبيلي في بعض المباريات في مركزه الأصلي ولكن المهاجم الفرنسي صنع الفارق في مركزه الجديد.
كما أن مواطنه، كيليان مبابي، غيّر مركزه في ريال مدريد الإسباني، وأصبح يلعب في مركز قلب الهجوم بعدما كان يشغل دور الجناح خلال بداية مسيرته مع نادي موناكو ثم باريس سان جيرمان. وبسبب تقدمه في السن، تحول البرتغالي كريستيانو رونالدو من جناح إلى قلب هجوم، وتابع تسجيل الأهداف في المواسم الأخيرة وخاصة مع نادي النصر السعودي، أو منتخب بلاده، بما أنه لم يعد يملك السرعة التي تُساعده على اللعب في مركز الجناح.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةرافينيا إعصار برشلونة في الليغا.. هزم بأهدافه نجوماً
وتُعتبر وضعية النجم السابق لنادي أرسنال الإنكليزي، تيري هنري من أشهر الحالات، التي تألق خلالها لاعب بعد تعديل مركزه، فقد كان يُشارك في البداية في مركز الجناح، ولكن مدرب أرسنال التاريخي، آرسن فينغر، غيّر مركزه
ارسال الخبر الى: