رابطة أمهات المختطفين تبحث مع بعثة الاتحاد الأوروبي في تعز سبل تحريك ملف المختطفين والمخفيين قسرا
27 مشاهدة

صدى الساحل - تعز
عقدت رابطة أمهات المختطفين لقاءً مع سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن، باتريك سيمونيه، وأعضاء بعثة الاتحاد الأوروبي، خلال زيارة ميدانية إلى مدينة تعز، ناقشوا خلالها تطورات ملف المختطفين والمخفيين قسرًا في اليمن.وخلال اللقاء، استعرضت رئيسة الرابطة، أمة السلام الحاج، حجم المعاناة الإنسانية التي يعيشها المختطفون داخل أماكن الاحتجاز، مشيرةً إلى أن بعض الحالات تجاوزت عشر سنوات من الاعتقال، في ظل أوضاع قاسية تنعكس بشكل مباشر على أسرهم وذويهم.
وأكدت الحاج أهمية تحرك المجتمع الدولي، وعلى رأسه الاتحاد الأوروبي، لممارسة ضغوط فاعلة على مختلف الأطراف، خصوصًا الجهات التي تعرقل جهود تبادل الأسرى، بما يسهم في تسريع الإفراج عن المختطفين، لا سيما العاملين في المنظمات الإنسانية المحلية والدولية، معتبرة استمرار احتجازهم انتهاكًا مضاعفًا يتنافى مع طبيعة أدوارهم الإنسانية.
كما شددت على ضرورة الإفراج الفوري عن النساء المختطفات، في ظل ما يتعرضن له من انتهاكات جسيمة تخالف القوانين الدولية والقيم الإنسانية، داعيةً إلى وضع حد لمعاناتهن المستمرة.
وفي السياق ذاته، طالبت رابطة أمهات المختطفين الحكومة اليمنية بتكثيف جهودها للكشف عن مصير المخفيين قسرًا في مختلف المناطق، وتنفيذ التوجيهات الرئاسية بصورة عاجلة، واتخاذ إجراءات عملية على الأرض لمعالجة هذا الملف الإنساني الشائك.
وتطرقت الحاج إلى جهود الرابطة في دعم مسارات السلام وتعزيز العدالة، مشيرةً إلى دورها في تمكين النساء من خلال مشروع “حماية الفضاء المدني والنسوي وتعزيز دور المرأة في عملية السلام”، المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر مرفق دعم السلام التابع للأمم المتحدة.
وأكدت أن الرابطة مستمرة في نضالها الحقوقي ومناصرتها لقضية المختطفين، حتى تحقيق العدالة وإنهاء معاناة آلاف الأسر اليمنية المتضررة.
ارسال الخبر الى: