رئيس وزراء قطر إلى بيروت ولبنان يتحرك على أكثر من خط
علم العربي الجديد أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني سيصل إلى بيروت مساء الخميس، على أن يلتقي يوم الجمعة كبار المسؤولين اللبنانيين سياسيين وعسكريين، الذين يعوّلون على دور قطري في مسار الحلّ، مع استمرار التصعيد الإسرائيلي، خاصة أن قطر أدت أدواراً عدّة في إطار وقف إطلاق النار في لبنان وتثبيت التهدئة والضغط من أجل انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية.
وبحسب المعلومات، ستشمل لقاءات رئيس الوزراء القطري رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس البرلمان نبيه بري ورئيس الحكومة نواف سلام، الذي سيقيم مأدبة غداء على شرفه في السرايا الحكومية. كما سيلتقي المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير، وقائد الجيش العماد رودولف هيكل.
وتتزامن الزيارة مع تكثيف لبنان حراكه الرسمي لمحاولة إبقاء ملفه ضمن قائمة الاهتمامات الخارجية في ظلّ التطورات الإقليمية الكبرى وسط مخاوف مستمرّة من توسيع إسرائيل عملياتها العسكرية، خاصة أنها تتمسّك حتى الساعة بمواصلة اعتداءاتها وبقائها في المنطقة الأمنية التي رسّمتها حتى نزع سلاح حزب الله، الأمر الذي يُبقي التعقيدات أيضاً في مسار المفاوضات المباشرة التي ترعاها وتقودها الولايات المتحدة.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي التطورات الإقليمية الكبرى التي يراقبها لبنان بقلق؟ ما هي الخطوط الأساسية التي تتركز عليها اتصالات لبنان الخارجية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وبحسب معلومات العربي الجديد، فإن لبنان ينظر بقلق إلى التطورات التي تحصل سواء على الخط الإيراني-الأميركي-الإسرائيلي أو السعودي-الحوثي، وإمكان انسحابها إلى الساحة اللبنانية
ارسال الخبر الى: