رئيس حكومة مالي يزور الجزائر بعد عودة العلاقات بين البلدين
أعلنت الحكومة الجزائرية، اليوم الأحد، عن زيارة مرتقبة لرئيس الحكومة المالية، اللواء عبد الله مايغا، إلى الجزائر، في خطوة أخرى نحو طي صفحة الأزمة التي اندلعت بين البلدَين في إبريل/نيسان 2025، وأدت إلى طرد السفراء وتبادل إغلاق الأجواء. وقالت الحكومة الجزائرية إن الوزير الأول سيفي غريب، وجّه بتكليف من الرئيس عبد المجيد تبون دعوة رسمية لنظيره المالي عبد الله مايغا، للقيام بزيارة عمل إلى الجزائر، حُضّر لها خلال لقاء سابق بين وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب والسفير الجزائري لدى باماكو لحسن رتيب.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أبرز التحديات الأمنية المشتركة التي تواجه البلدين على حدودهما المشتركة؟ كيف تسعى الجزائر إلى إعادة إحياء التعاون الثنائي مع مالي بعد الأزمة الأخيرة؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
في السياق، أجرى غريب ومايغا مكالمة هاتفية هي الأولى على هذا المستوى بين البلدَين، وجدّد الطرفان خلالها التمسك بعلاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار التي تجمع بين الشعبين، والإرادة السياسية العليا لإضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية وإعادة بعث التعاون في مختلف المجالات.
وترتبط الجزائر ومالي بـ1300 كيلومتر من الحدود البرية المشتركة، التي تشهد تزايد نشاط التنظيمات الإرهابية المسلحة وشبكات الجريمة المنظمة. وتعد أزمة منطقة شمال مالي، القريبة من الحدود مع الجزائر، أحد أبرز الملفات الخلافية بين الجزائر ومالي، ففيما تسعى السلطة الانتقالية في باماكو إلى إعادة إخضاع منطقة الشمال التي تسيطر عليها حركات الأزواد، تدعو الجزائر الطرفَين إلى الحوار بموجب مسار الجزائر للسلام
ارسال الخبر الى: