رئة الضفة فلسطينيو 48 يحركون الأسواق في زمن الركود
منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، دخل اقتصاد الضفة الغربية في واحدة من أسوأ أزماته، بعدما شلت الحواجز العسكرية الإسرائيلية الحركة التجارية، وتوقفت آلاف المنشآت عن العمل، وحُرم مئات آلاف الفلسطينيين من مصادر دخلهم عقب منع معظم العمال من الوصول إلى أماكن عملهم داخل إسرائيل.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي الآثار الاقتصادية المباشرة وغير المباشرة لزيارات فلسطينيي الداخل إلى الضفة الغربية؟ كيف يمكن تعزيز هذه الزيارات لتصبح محركاً اقتصادياً مستداماً للضفة الغربية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وفي ظل هذا المشهد، برزت حركة الزوار الفلسطينيين القادمين من الداخل المحتل عام 1948 باعتبارها متنفساً اقتصادياً حقيقياً لأسواق الضفة الغربية، بعدما تحولت مدن مثل نابلس ورام الله وبيت لحم وجنين وطولكرم وأريحا إلى وجهات أسبوعية للتسوق والمطاعم والمقاهي والفنادق والسياحة التراثية. وتشير بيانات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني إلى أن الاقتصاد الفلسطيني ما زال يعاني من آثار الحرب، إذ بقي الناتج المحلي الإجمالي في عام 2025 أقل بنحو 20% مقارنة بعام 2023 رغم تسجيل تعافٍ طفيف مقارنة بعام 2024، في وقت ارتفع معدل البطالة في الضفة الغربية إلى 28.7% خلال عام 2025.
كما تظهر البيانات أن السياحة الداخلية كانت قبل الحرب تشكل مورداً مهماً للاقتصاد، إذ سجلت فلسطين عام 2023 أكثر من 3.7 ملايين زيارة محلية ليوم واحد، فيما بلغت مساهمة استهلاك السياحة الداخلية نحو 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي نسبة يعتقد اقتصاديون أنها باتت تعتمد بدرجة
ارسال الخبر الى: