رؤية للحل السياسي في اليمن

65 مشاهدة
اخبار اليمن الان الحدث اليوم عاجل

يمنات

الرؤية والإرادة

فيما يتعلق بالمساءلة عن طول المحنة اليمنية، أدرك أن المشكلة ليست في غياب الرؤى والحلول؛ فهي، كما يقال، «على قفا من يشيل». لكن الرؤية وحدها لا تكفي؛ فكما أن السيارة لا تسير من دون وقود، فإن الرؤية لا تتحول إلى واقع من دون إرادة. والسيارة هنا هي الرؤية، والوقود هو الإرادة.

وكما يقال: يمكنك أن تقود الحصان إلى الماء، لكنك لا تستطيع أن تجبره على الشرب. وهكذا هي الحلول السياسية؛ يمكن طرحها وتقديمها، لكن تحويلها إلى واقع يحتاج إلى إرادة حقيقية لدى أطراف الصراع، ومن يملكون التأثير في مساره.

وأدرك كذلك أن المشهد اليمني لم يعد شأنًا داخليًا خالصًا، وأن اليمنيين، بعلمٍ منهم أو بغير علم، أصبح بعضهم أدواتٍ في عملية أوسع لإعادة تشكيل المنطقة، ومنها إعادة هندسة اليمن. ولعل اليمن هو الخاسر الأكبر في هذه العملية، لأنه يواجه تهديدًا يمس دولته ووحدته ومستقبله ومصيره. ولا شك أن لهذه العملية كلفةً أيضًا على من شاركوا فيها أو عملوا على تنفيذها، لكنها تظل، مهما بلغت، محدودةً إذا ما قورنت بما يدفعه اليمن واليمنيون.

وعلى الرغم من قتامة هذه الخلفية وتشابك عواملها، أطرح هذه الرؤية للحل؛ انطلاقًا من أن الأمل لا يسقط ما دامت هناك إمكانية لاستعادة الإرادة الوطنية، ولعلها تسهم في هداية أركان الصراع وأدواته إلى طريقٍ يوقف استنزاف اليمن، وينقله من إنهاء الحرب إلى استعادة الدولة.

اليمن الذي نريد أن يعود: من إنهاء الحرب إلى استعادة الدولة

فيصل بن أمين أبو راس

مدخل: تشخيص المأزق ورؤية للحل

مبادئ ومسارات عملية، وجعل «رصاصة الرحمة» قرارًا سياسيًا وأخلاقيًا لوقف الموت البطيء.

إن الحرب لم تعد مجرد صراع على السلطة، بل أصبحت عاملًا لإعادة تشكيل اليمن والدولة والمجتمع وموازين المنطقة. لذلك، فإن إنهاء القتال وحده، من دون معالجة ما أنتجته الحرب، لن يكون كافيًا لاستعادة الاستقرار.

إن استمرار الحرب لا يخدم اليمنيين، حتى حين ترفع بعض أطرافها شعارات وطنية. فالمعيار الحقيقي لأي مشروع هو أثره على الدولة والمواطنة والسيادة وحياة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع يمنات لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح