6 2 رؤية عراقية بشأن أمن المنطقة لم تلق تجاوبا خليجيا
رغم تكرار أكثر من مسؤول عراقي بارز في بغداد، خلال الفترة الأخيرة، الحديث عن رؤية الأمن الخليجي المشترك، التي اصطلح عليها 6+2، في إشارة إلى دول مجلس التعاون الخليجي الستة إلى جانب العراق وإيران، وهي الدول المطلة على مياه الخليج، إلّا أنّ أي تفاعل لم يُسجل بشأنها من خارج العراق.
الرؤية التي كشف عنها المستشار الأمني في الحكومة العراقية، قاسم الأعرجي، الأسبوع الماضي، تتضمن منظومة أمن خليجية تقوم على احترام سيادة الدول، وتهدف إلى معالجة أزمة الثقة، بين دول الخليج وإيران. وقال الأعرجي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي العراقي، إنه من هذا المنطلق، يؤكد العراق مسؤوليته في ترسيخ سيادة الدولة واستقلال قرارها، وحصر السلاح وقرار السلم والحرب بيدها، ومنع استخدام أراضيه لتهديد دول الجوار، مع انتهاج سياسة خارجية متوازنة تسهم في خفض التصعيد واحتواء الأزمات.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× لماذا ترى دول الخليج العربي أن السردية الإيرانية حول عدم استخدام الأراضي للاعتداء مضللة؟ ما هي المشكلة التي يواجهها العراق داخلياً وتؤثر على قدرته على تنفيذ مبادراته الأمنية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
ولم تتبنَّ الحكومة العراقية رسمياً هذه المبادرة، أو وثيقة توضح بنودها، والتي تؤكّد مصادر سياسية في بغداد، أنها طُرحت الشهر الماضي في اجتماع الائتلاف الحاكم الإطار التنسيقي، بحضور رئيس الوزراء علي الزيدي، بوصفها مبادرة عراقية لإيجاد تفاهمات أمنية مع دول الخليج وإيران. غير أنّ مشكلة رئيسة في هذه المبادرة، قد تكون وراء عدم التجاوب معها، إذ إنها
ارسال الخبر الى: