رؤيا ضبابية واستثمار مصاب بالمس والتخبط في كل اتجاه

22 مشاهدة

لا نستغرب ما نشهده في محافظة عدن منذ سنين طويلة وبالتحديد في صيرة من قبل أناس جرت بأيديهم السيولة النقدية وضاعت عنهم الرؤى التي من شأنها استغلال تلك السيولة وتوظيفها التوظيف السليم والصحيح لخدمة المجتمع.

وكأن أمثال هؤلاء مصابون بالمس كالذي يتخبطه الشيطان فتراهم قابضين على الأرض ولا يدرون ماذا يستثمرون فيها.

ومنذ أواخر التسعينيات هرول هؤلاء من المهجر على صيرة بحجة استثمار المنتزه في صيرة بعد أن قامت الدولة بكبس مساحات شاسعة طولاً وعرضاً من البحر يمتد مساحته من خلف محطة الوقود حتى منطقة البمبة وكأنه مدرج مطار طولاً.

كان أول مشروع لهم تمثل ما يطلق عليه الغابة الأمزونية والتي انعكس فيها الانحطاط الأخلاقي حيث الاشجار الكثيفة حجبت الرؤية ورواد الخصوصية كانوا حاضرين ليقتصر عليهم ذلك المنتزه مع الرقصات الهندية.

وجزء آخر ألعاب أطفال مات قبل أوانه.

كان لهم ما كان من صولة وجولة ... وكانت حينها تقطع حبال قوارب الصيادين من مراسيها عنوة وقهراً وتحت تهديد السلاح إذا ما حاول الصياد ربط حبال قاربه على الحجار.


تداعى هؤلاء على أكلتهم وأنفضت الشراكة بينهم واقتسما الاثنان مساحة ذلك المنتزه بعد أن ماتت واحترقت تلك الأشجار وبقوة شمس ربنا وحرارتها.

فالأول استغل ما حدد له من مساحة ليبني له عماره فيها وقاعة يريدها مغلقة تكون للأفراح والأعراس لم تكتمل بعد – وسور يريد امتداده إلى البحر يقلق مضاجع الصيادين ويهددهم في أماكن تواجدهم مستخدماً نفوده وعلاقاته في الدولة آنذاك ليتمدد إلى البحر وحتى اللحظة لم يتحقق له ذلك..؟

وما يحز في النفس ويدمي القلب ما يمارس في هذا المكان خلف ذلك الجدار وغرفه المغلقة يندي الجبين، أماكن لتعاطي الشيشة والتخزين بصورة مختلطه من الجنسين ومختلف الفئات العمرية وانفلات للقيم والأخلاق لا نريد نغوص في ثناياها على مرأى ومسمع من الجهات المسؤولة في عدن... وإن تدخلت جهة تتصدر بالدفاع عنه جهات أخرى أنعم الله عليها بالمال، ولكنها للأسف لم ترعاها متناسية أو متغافلة بأن المعاصي تزيل النعم... واليوم يبحث عن مشروع

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع عدن تايم لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح