في ذكرى وفاته محمد عبد المطلب ملك المواويل الذى هرب إلى القاهرة وصنع مجدا لا ينسى

22 مشاهدة
تحل اليوم الجمعة ذكرى رحيل الفنان محمد عبد المطلب، من أبرز الأصوات التي تركت بصمة خاصة في تاريخ الغناء المصري، حتى استحق عن جدارة لقب ملك المواويل، بعدما امتلك أسلوبًا مميزًا في الأداء، جمع بين قوة الصوت والإحساس الشعبي والقدرة على التعبير عن مشاعر الناس ببساطة وصدق.
حفظ محمد عبد المطلب القرآن الكريم، ثم اكتشف شغفه بالغناء من خلال الاستماع إلى الأسطوانات في مقاهي بلدته، حيث تعرف على أصوات كبار المطربين وألحان ذلك الزمن، ومع تعلقه بالفن، وجد عبد المطلب طريقه إلى القاهرة، بعدما اقتنع شقيقه محمد لبيب بموهبته، وقرر اصطحابه معه، خاصة بعدما رأى أن استكماله للدراسة لم يعد مجديًا.
وفي أحد لقاءاته النادرة ، روى عبد المطلب تفاصيل تلك الخطوة قائلًا: كذبت على والدي وقلت له هروح مع أخويا هتعلم في القاهرة.
وكان والده من أهل العلم، في وقت كان فيه الغناء والفن يُنظر إليهما باعتبارهما أمرًا غير مقبول، إلا أن عبد المطلب تمسك بحلمه، وبدأ رحلة البحث عن مكان له وسط كبار الموسيقيين والمطربين.
ساعد شقيقه في الاقتراب من عالم الموسيقى، وطلب من الموسيقار داود حسني أن يضمه إلى المذهبجية في تخت فرقته، لتبدأ موهبته في الظهور تدريجيًا، قبل أن يخطو أولى خطواته على المسرح.
وفي عام 1932، غنى محمد عبد المطلب على مسرح بديعة، لتتواصل بعدها رحلته الفنية، ويصبح واحدًا من الأصوات التي استطاعت أن تجد لنفسها مكانة مميزة بين نجوم الغناء في ذلك الوقت.
لفت صوت عبد المطلب انتباه الموسيقار محمد عبد الوهاب، الذي عينه كورسي في فرقته، ليصبح قريبًا من أجواء كبار الموسيقيين، ويصقل موهبته أكثر،لكن عبد المطلب كان يميل بشكل خاص إلى غناء المواويل، التي أصبحت لاحقًا واحدة من أهم العلامات المميزة لمسيرته، ونجح من خلالها في تكوين شخصية فنية مختلفة عن غيره من أبناء جيله.
وكان من أبرز المحطات في مشواره أغنية بتسأليني بحبك ليه، التي لحنها محمود الشريف، وحققت نجاحًا كبيرًا، فقام عبد المطلب بتسجيلها على أسطوانة، لتصبح من الأغاني البارزة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح