في ذكرى رحيله ما حكاية الإسكندر الأكبر مع أرسطو

20 مشاهدة
تحل، اليوم، ذكرى رحيل الإسكندر الأكبر الذى غزا البلاد وجاب الآفاق وحقق ما لم يحققه قائد عسكري في زمنه، وقد تلقى الإسكندر الأكبر العلم على يد أرسطو فما القصة؟
في عام 343 قبل الميلاد عين الملك فيليب الثاني الفيلسوف أرسطو لتدريس الإسكندر في معبد الحوريات في ميزا، فعمل أرسطو لمدة ثلاث سنوات في تعليم الإسكندر وبعض أصدقائه علوم الفلسفة والشعر والمسرح والعلوم والسياسة، وعندما رأى أرسطو أن إلياذة هوميروس ألهمت الإسكندر ليحلم بأن يصبح محاربا أسطوريا، أنشأ له نسخة مختصرة من الكتاب ليأخذه معه في الحملات العسكرية.
أكمل الإسكندر تعليمه في ميزا عام 340 قبل الميلاد، وبعد عام واحد وبينما كان لا يزال مراهقا، أصبح جنديا وخرج في أول بعثة عسكرية ضد القبائل التراقية وفى عام 338 قبل الميلاد أصبح الإسكندر مسئولا عن سلاح الفرسان المرافق وساعد والده في التغلب على الجيوش الأثينية والثيفية فى خيرونيا، وحالما نجح فيليب الثاني في حملته لتوحيد جميع المدن اليونانية ما عدا أسبرطة في رابطة كورنيث انقطعت العلاقة بين الأب وابنه، وبعد ذلك تزوج فيليب من كليوبترا يوريديس ابنة عم القائد أتالوس وطرد أوليمبيا والدة الإسكندر، فأجبر الإسكندر وأوليمبيا على الهرب من مقدونيا والبقاء مع عائلة أوليمبيا في إبيروس حتى أصبح الإسكندر والملك فيليب الثاني قادرين على حل خلافاتهما.
خلف الإسكندر والده، فيليب الثانى المقدونى الأعور، على عرش البلاد سنة 336 ق.م، وبعد أن اغتيل الأخير، ورث الإسكندر عن أبيه مملكة متينة الأساس وجيشا عرمرما قويا ذا جنود مخضرمة. وقد منح حق قيادة جيوش بلاد اليونان كلها، فاستغل ذلك ليحقق أهداف أبيه التوسعية، وانطلق في عام 334 ق.م في حملة على بلاد فارس، فتمكن من دحر الفرس وطردهم خارج آسيا الصغرى، ثم شرع في انتزاع ممتلكاتهم الواحدة تلو الأخرى في سلسلة من الحملات العسكرية التي دامت عشر سنوات.
تمكن الإسكندر خلالها من كسر الجيش الفارسي وتحطيم القوة العسكرية للإمبراطورية الفارسية الأخمينية في عدة وقعات حاسمة، أبرزها معركتي إسوس وكوكميلا. وتمكن الإسكندر في نهاية المطاف

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح