في ذكراها العاشرة النخبة الحضرمية تواجه معركة الوجود ضد محاولات التقليص والهيكلة
19 مشاهدة
في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل التشكيلات الأمنية في محافظة حضرموت، تتزايد التحذيرات من محاولات تستهدف إضعاف أو تفكيك قوات النخبة الحضرمية، التي تُعد أحد أبرز التشكيلات العسكرية التي اضطلعت بدور محوري في مكافحة الإرهاب وترسيخ الاستقرار خلال السنوات الماضية.وفي هذا السياق، حذر اللواء فرج سالمين البحسني، عضو مجلس القيادة الرئاسي السابق ونائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، من ما وصفه بـعقلية الهدم التي تستهدف المنجزات الأمنية والعسكرية في المحافظات المحررة، مؤكداً أن بناء الدولة لا يمكن أن يتم عبر تصفية الحسابات أو تقويض المؤسسات القائمة.
وقال البحسني، في تصريح بمناسبة الذكرى العاشرة لتحرير ساحل حضرموت، إن من لا يستطيع البناء فعليه على الأقل أن يكف يده عن الهدم، مشيراً إلى أن ما تشهده المرحلة الراهنة من استهداف لبعض المؤسسات العسكرية يعكس نهجاً يعيق الاستقرار ويعيد إنتاج الفوضى.
وأضاف أن قوات النخبة الحضرمية تمثل نموذجاً ناجحاً وكرامة وطنية وعقيدة عسكرية صلبة، مؤكداً أنها بُنيت على أسس حديثة وانضباط عالٍ، ونجحت في فرض الأمن ومواجهة التهديدات الإرهابية في ظروف بالغة التعقيد.
وحذر البحسني من محاولات لتفكيك هذه القوة أو إضعافها، معتبراً أن ذلك يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار في حضرموت والمنطقة، داعياً إلى وقف ما وصفه بـالعبث بالمؤسسات الأمنية الناجحة.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير وتصريحات سياسية أن قوات النخبة الحضرمية، التي يتجاوز قوامها نحو 15 ألف ضابط وجندي، تعرضت خلال الفترة الأخيرة لما وُصف بمحاولات لإعادة الهيكلة أو تقليص النفوذ، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً حول تداعياتها على الوضع الأمني في المحافظة.
وأشارت تلك التصريحات إلى أن هذه القوة التي جرى تدريبها وتأهيلها وفق معايير عسكرية احترافية، شكلت خلال السنوات الماضية صمام أمان رئيسياً في مواجهة التنظيمات الإرهابية، وأسهمت في تثبيت الأمن داخل عدد من مناطق ساحل حضرموت.
كما شددت على أن أي مساس بهذه التشكيلات أو تقليص دورها دون توافقات واضحة قد ينعكس سلباً على الاستقرار الأمني، في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متزايدة.
ودعا البحسني إلى موقف واضح من
ارسال الخبر الى: