أزمة ذاكرة DRAM ميكرون ولينوفو تحذران من استمرار شح الإمدادات حتى 2028
يواجه قطاع الحوسبة العالمي تحديات هيكلية متزايدة مع تفاقم أزمة نقص ذواكر الوصول العشوائي الديناميكية (DRAM)، حيث تشير التقديرات الصادرة عن كبرى شركات التكنولوجيا إلى أن الأسواق ستظل تعاني من ضغوط سعرية حادة لسنوات قادمة، مدفوعةً بالطلب غير المسبوق من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
مؤشرات قاتمة من ميكرون
أكد سانجاي ميهروترا، الرئيس التنفيذي لشركة ميكرون، أن الأسواق بدأت تستوعب واقعاً جديداً يتمثل في استمرار شح المعروض من الذواكر وسعات التخزين. ورغم تحقيق الشركة لأرباح قياسية في الربع المالي الثالث، إلا أن الرؤية المستقبلية تشير إلى أن انفراجة سلاسل الإمداد لن تكون قريبة، مع توقعات باستمرار الأزمة حتى عام 2028.

ولمواجهة هذا العجز، اتخذت ميكرون خطوات استراتيجية تتضمن التخطيط لافتتاح منشأة تصنيع عملاقة في نيويورك بحلول عام 2029، بالإضافة إلى صفقة استحواذ بقيمة 1.8 مليار دولار على مصنع تابع لشركة PSMC، بهدف تعزيز تدفقات الإنتاج بحلول أواخر عام 2027.
الواقع الجديد: أسعار مرتفعة ومستدامة
من جانبها، أوضحت شركة لينوفو خلال مشاركتها في مؤتمر ISC 2026، أن قدرات الإنتاج الإضافية لن تكون كافية لسد الفجوة الناتجة عن سباق التسلح التقني الذي تقوده عمالقة الحوسبة السحابية مثل مايكروسوفت، وأمازون، وجوجل.
- استمرار نقص ذواكر DRAM حتى عام 2028 كحد أدنى.
- الطلب الهائل من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي يضغط على سلاسل التوريد.
- توقعات بأن تصبح الأسعار المرتفعة هي الوضع الطبيعي الجديد حتى بعد عام 2030.

وتشير التحليلات الصادرة عن مسؤولي لينوفو إلى سيناريو أكثر تشاؤماً، حيث يُرجح ألا تعود الأسعار إلى مستوياتها السابقة حتى بعد انتهاء أزمة النقص، مما يعني أن ارتفاع تكلفة المكونات قد يصبح سمة دائمة في قطاع الحاسوب لفترة طويلة قد تمتد إلى ما بعد عام 2030.








ارسال الخبر الى: