صورة من ذاكرة النار الزبيدي في العند رسالة لمن يظن أن الأوطان تباع بالتهديدات

في الوقت الذي تمر فيه المحافظات الجنوبية بمنعطفات حاسمة، يتداول الناشطون صورة تاريخية تعود لعام 2015م، تُظهر الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو في قلب المعركة بعيد السيطرة على قاعدة العند الجوية بدعم من دول التحالف العربي.
و تأتي إعادة قراءة هذه الصورة في عام 2026 لتُذكر الجميع بأن هذا القائد لم يخرج من ردهات الفنادق أو صالونات السياسة، بل هو رجلٌ وُلد في العواصف وتربّى على أزيز الرصاص، و ملامح الزُبيدي في تلك اللحظة التاريخية تلخص عقيدة عسكرية وسياسية ثابتة؛ وهي أن الطريق إلى استعادة الأوطان لا يُفرش بالورود، بل يُعبد بالتضحيات الجسام.
و يمثل الزُبيدي اليوم نموذجاً للقائد الذي يمشي نحو النار بخطى ثابتة، ويرى محللون أن من تصالح مع الموت في ميادين الشرف، لا يمكن أن تهزه التهديدات العابرة أو تُربك حساباته المؤامرات المتلاحقة.
ويبعث المشهد الراهن برسالة شديدة اللهجة إلى أولئك الذين يحاولون القفز على الواقع أو المزايدة على الانتصارات المحققة، خاصة من لا تاريخ لهم في الشجاعة والإقدام، فالواقع الميداني والسياسي يؤكد أن من صنع التاريخ بدمه سيظل في متن الحكاية، بينما سيبقى المتربصون والواهمون على هوامشها.
ارسال الخبر الى: