من ذاكرة الحرب لا يمكن أن ننسى دور الرئيس هادي كتب مختار الجونة

.الرجل الذي وجد نفسه في لحظة تاريخية فارقة يقف في مواجهة مشروع إقليمي حاول فرض نفسه على اليمن حين تمددت مليشيات الحوثي وسيطروا على العاصمة صنعاء كان القرار أمامه صعبا إما القبول بالأمر الواقع أو المواجهة .
اختار المواجهة رغم أنه كان محاصرا في صنعاء بلا جيش منظم ولا قوة كافية ولم يكن بين يديه سوى حراسته الشخصية وفي تلك اللحظات العصيبة دفع أقاربه ثمن ذلك الموقف عندما استشهد بعضهم أثناء حصار منزله والاشتباكات التي دارت حوله.
غادر الرئيس هادي صنعاء لاحقا متجها إلى عدن وهناك أعلن أن عدن هي العاصمة المؤقتة لليمن ومنها أطلق نداء المواجهة ضد المشروع الذي أراد إخضاع البلاد في تلك اللحظة كان شباب عدن هم الشرارة الأولى للمقاومة فقد وقفوا بشجاعة في مواجهة الحوثيين ثم ما لبث أن التحق بهم شباب من مختلف المحافظات الجنوبية لتتحول عدن إلى رمز للصمود وبداية مرحلة جديدة من المعركة.
وعندما اشتدت المعارك واضطر الرئيس هادي لمغادرة عدن لم يتوقف دوره بل استمر في إدارة المعركة سياسيا وعسكريا عبر غرفة العمليات المشتركة للتحالف بقيادة السعودية.
دوره سيبقى حاضرا في ذاكرة كثير من اليمنيين الذين عاشوا تلك المرحلة بكل ما فيها من ألم وتضحيات.
ارسال الخبر الى: