ديمبيلي وقصة الاختلاف مع مبابي الانضباط مقابل الجدل
حجز نادي باريس سان جيرمان الفرنسي بطاقة العبور إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، في إنجاز ارتبط بشكل مباشر بالأداء اللافت للنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي (28 عاماً)، الذي تحوّل إلى العنوان الأبرز في مشروع المدرب الإسباني لويس إنريكي داخل النادي الباريسي.
ديمبيلي، الذي لطالما وُصف في فترات سابقة بعدم الاستقرار والتذبذب، نجح هذا الموسم في فرض نفسه لاعباً حاسماً وقائداً داخل الملعب، بفضل تطور واضح في شخصيته وانضباطه التكتيكي. وبحسب تقرير صحيفة سبورت الإسبانية، اليوم الخميس، فإن صورة هذا التحول تجسدت خلال إياب نصف نهائي البطولة، عندما قرر لويس إنريكي استبداله في الدقيقة 65، حيث تقبّل اللاعب القرار بهدوء كامل، من دون أي اعتراض، واكتفى بدعم زملائه من دكة البدلاء، في مشهد لاقى إشادة واسعة داخل أروقة النادي.
وفرض المدرب الإسباني على ديمبيلي متطلبات صارمة، شملت الالتزام الدفاعي والضغط المستمر والانضباط الجماعي، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستواه الفني وأرقامه التهديفية، ليصبح أحد أكثر لاعبي الفريق اكتمالاً وتأثيراً هذا الموسم. ويُنظر داخل باريس إلى التزامه اليومي وسلوكه الاحترافي بوصفهما نموذجاً يُحتذى.
في المقابل، يبرز التباين الواضح مع النجم الفرنسي كيليان مبابي، الذي يعيش موسماً معقداً مع ريال مدريد، وسط انتقادات متزايدة لأدائه وتأثيره في المباريات الكبرى، بعد خروج الفريق من المنافسات الأوروبية وتراجع حظوظه محلياً. كما لا تزال تلاحقه صور من ماضيه في باريس، ارتبطت بردود فعل غاضبة عند استبداله، أبرزها حادثة عام 2020 مع المدرب توماس توخيل، إضافة إلى مواقف أخرى لاحقاً، من بينها جلوسه في المدرجات خلال إحدى المباريات في مارس/آذار 2024.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةديمبيلي الأعلى أجراً في الدوري الفرنسي... وهذا ترتيب نجوم المغرب
وتبدو المقارنة اليوم حاضرة بقوة في المشهد الأوروبي، بعد أن فرض ديمبيلي نفسه من بوابة الالتزام والعمل الجماعي، فيما لا يزال مبابي يواجه نقاشات مستمرة حول سلوكه داخل الملعب، دون أن ينجح حتى الآن في تحقيق حلم التتويج بدوري أبطال أوروبا. وفي باريس، تبدو الرسالة واضحة: الطريق إلى القمة لا يمر
ارسال الخبر الى: