ديفيد بيكهام في سن الخمسين دروس في الأناقة الخالدة بعيدا عن صخب الملاعب
لم يخرج ديفيد بيكهام من عالم كرة القدم كرياضي سابق فحسب، بل تحول إلى أيقونة متكاملة أعادت تعريف العلاقة بين الرياضة والموضة، ليصبح حضوره نموذجاً للرجل الذي يصنع هويته الخاصة بعيداً عن حدود المستطيل الأخضر. ومع بلوغه سن الخمسين، لم يعد بيكهام مجرد نجم يلاحق الصيحات، بل بات مرجعاً في مفهوم الأناقة الخالدة التي ترتكز على الجودة والتوازن.
وفي قراءة لأسلوب بيكهام، يرى منسق الأزياء نور شعبان أن سرّ جاذبية اللاعب الإنجليزي يكمن في قدرته على التطور دون فقدان هويته، حيث انتقل من الإطلالات الجريئة في بداياته إلى أسلوب أكثر نضجاً واتزاناً.

وأشار شعبان إلى أن أناقة الرجل بعد الخمسين لا تتحقق عبر لفت الأنظار، بل من خلال الثقة وجودة الاختيارات. ويتجسد ذلك في خزانة بيكهام التي تعتمد على القصّات الدقيقة، والخامات الفاخرة، والألوان الكلاسيكية الهادئة كالبني والأسود والكحلي، وهي عناصر تمنح الإطلالة طابعاً مستقراً وراقياً.

وعن التحول في مسيرته، يوضح شعبان أن بيكهام بات يتجنب المبالغة في اتباع صيحات الموسم، مفضلاً القطع التي تنسجم مع نمط حياته، وذلك بعد أن كان في شبابه أيقونة للتمرد في الموضة، وهو ما ظهر في إطلالات شهيرة ومثيرة للجدل في تسعينيات القرن الماضي.

المقاس واللياقة: أساس الأناقة الخمسينية
يؤكد الخبراء أن تأثير الأناقة يبدأ قبل اختيار الملابس؛ إذ ينعكس نمط الحياة الصحي واللياقة البدنية على طريقة انسدال القماش على الجسم، مما يبرز استقامة الكتفين وتوازن الإطلالة. وفي هذا السياق، يبرز بيكهام كنموذج يجمع بين الاهتمام بالتفصيل والاعتناء بالذات.

الأكسسوارات والعناية الشخصية
وفي الإطلالات الكاجوال، يشدد شعبان على أهمية اختيار أساسيات
ارسال الخبر الى: