قمة دولية في برشلونة تؤكد الحاجة إلى إصلاح النظام الدولي
احتضنت مدينة برشلونة، اليوم السبت، قمة دولية للدفاع عن الديمقراطية، جمعت عدداً من القادة التقدميين من مختلف دول العالم، من بينهم رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، والرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
الصورة alt="لولا دا سيلفا رئيس البرازيل (Getty)"/> لولا دا سيلفا رئيس البرازيل، شغل المنصب على فترتين، الأولى كانت لولايتين بين عامي 2003 و2011، والثانية بدأت عام 2023 بعد فوزه على الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو في الجولة الثانية في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، بنسبة 51%. ، ورئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، والرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، ورئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا، في لقاء عكس مستوى من التنسيق السياسي بين هذه الدول.وخلال افتتاح القمة، شدد رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز على أن الديمقراطية لا يمكن اعتبارها أمراً مضموناً، محذراً من تنامي مخاطر داخلية وخارجية تهددها، من بينها تصاعد استخدام القوة، وتزايد اللامساواة، وانتشار التضليل المعلوماتي. وقال سانشيز إن الخطر يتمثل في تفريغ الديمقراطية من مضمونها الداخلي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب ليس فقط الدفاع عن الديمقراطية، بل أيضاً تطويرها وتعزيزها عبر سياسات جديدة.
ودعا سانشيز إلى إصلاح النظام الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة، مشيراً إلى ضرورة تحديثها لتصبح أكثر تمثيلاً وعدالة، بعيداً عن هيمنة القوى المنتصرة في الحرب العالمية الثانية. كما أكد أن استمرار الوضع الحالي، الذي يمنح امتيازات دائمة لبعض الدول الكبرى، لم يعد يعكس موازين القوى العالمية الحالية.
/> تقارير دولية التحديثات الحيةدعوة لإلغاء الإجماع في الاتحاد الأوروبي: معركة الفيتو والسيادة
وأشار رئيس الحكومة الإسبانية، بالتنسيق مع الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا، إلى أن النظام متعدد الأطراف بحاجة إلى تجديد عميق لضمان استمراره، مقترحاً تعزيز تمثيلية الأمم المتحدة وإعادة النظر في بنيتها، مع التأكيد على ضرورة أن تعكس المؤسسة الدولية الواقع العالمي الجديد. كما شدد سانشيز على أن القمة بدأت تتحول من إطار للحوار إلى فضاء لتشكيل كتلة سياسية تقدمية تسعى إلى حماية النظام الديمقراطي، مع التركيز على قضايا مثل
ارسال الخبر الى: