دولية هكذا ارتبط إخوان اليمن بالماسونية والتنظيمات الإرهابية
49 مشاهدة

4 مايو / متابعات
في حلقة جديدة ومثيرة من سلسلة تقارير رصد إعلامية كشفت مصادر صحفية واستقصائية عن الوجه الخفي لحزب (الإصلاح) ذراع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن، مؤكدة أنّه لم يكن يوماً حزباً سياسياً مدنياً، بل هو فرع لتنظيم دولي تتقاطع أجندته مع الماسونية العالمية والجماعات الإرهابية العابرة للحدود.
واستند التقارير إلى شهادات واعترافات قيادات منشقة عن التنظيم الأم في مصر، أبرزها ما وثقه القيادي ثروت الخرباوي في كتابه سرّ المعبد.
وأشارت إلى أنّ إخوان اليمن يتبنون هيكلية سرية تتطابق مع التنظيمات الماسونية، وهو ما تجلى في تنفيذهم لمخططات دولية تهدف إلى تفكيك الدول العربية تحت غطاء ما سُمّي الربيع العربي لخدمة مصالح قوى خارجية.
وسلّطت التقارير الضوء على المنهجية الخطيرة التي يتبعها الحزب في بناء قاعدته البشرية، والتي تعتمد على استهداف الفئات العمرية الصغيرة الطلاب والأطفال، عبر استغلال قطاع التعليم لإخضاع الطلاب لدورات فكرية مكثفة تعزز الولاء للتنظيم لا للوطن.
وكشفت عن طقوس سرية يتم فيها غسل أدمغة الشباب وتلقينهم مبادئ الطاعة العمياء للمرشد، حيث يؤدون قسم الولاء أمام المصحف والمسدس، ووُصفت جامعة الإيمان بأنّها كانت المحضن العقائدي الرئيسي لتفريخ العناصر المتطرفة وتوزيعهم على تنظيمات القاعدة وداعش.
وأكدت التقارير أنّ حزب الإصلاح هو المظلة الكبرى التي خرجت من عباءتها التنظيمات الإرهابية في اليمن. واستشهد بوثائق استخباراتية تم العثور عليها في أوكار تنظيم القاعدة بأبين وشبوة، تثبت وجود تنسيق ميداني وعملياتي مشترك بين حزب الإصلاح والقاعدة والحوثيين بإشراف مباشر من عناصر مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني.
وحذّر المراقبون من خطورة استمرار تغلغل عناصر الحزب في مفاصل الحكومة المعترف بها دولياً، مؤكدين أنّ هذا التواجد مكّن التنظيمات الإرهابية من الحصول على خطط ومعلومات استخباراتية حساسة، ممّا يقوض الجهود الدولية والإقليمية في مكافحة الإرهاب ويشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية.
وخلص تقرير لموقع المنتصف نت إلى أنّ العالم والمنطقة باتا يدركان اليوم أنّ سرطان الإخوان في اليمن هو المحرك الفعلي للفوضى، مطالبين بضرورة تصنيف الحزب منظمة إرهابية وتجميد أرصدته وتقديم قادته للمحاكم الدولية
ارسال الخبر الى: