دورة الألعاب الآسيوية 1962 إندونيسيا بين التأشيرات والسياسة
انطلقت اليوم السبت، دورة الألعاب الآسيوية 2026 رسمياً بنسختها العشرين في مدينة ناغويا اليابانية، لكن هذه المنافسة التي تضمّ دول القارة الصفراء شهدت تاريخياً العديد من الأحداث المثيرة المرتبطة بالمواقف السياسية، وقصة اليوم تعود إلى عام 1962 التي أقيمت في إندونيسيا، تحديداً في العاصمة جاكرتا.
ماذا حصل في جاكرتا يومها؟
في 23 مايو/أيار من عام 1958، جرى التصويت لاختيار الدولة المضيفة لدورة الألعاب الآسيوية لعام 1962 في طوكيو باليابان، قبل انطلاق نسخة عام 1958، وصوّت مجلس اتحاد الألعاب الآسيوية بأغلبية 22 صوتاً مقابل 20 لصالح العاصمة الإندونيسية على حساب مدينة كراتشي الباكستانية.
وبالفعل أقيمت الدورة في الفترة من 24 أغسطس/ آب إلى الرابع من سبتمبر/ أيلول 1962 في جاكرتا، وكانت أول حدث رياضي دولي متعدد الألعاب تستضيفه الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا آنذاك، بمشاركة 1460 رياضياً من 17 دولة (احتضنت البلاد نسخة ثانية عام 2018، بمشاركة مدينة بالمبانغ).
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقبل انطلاق الحدث اتخذت إندونيسيا قراراً جريئاً ومثيراً للجدل، من خلال استبعاد إسرائيل وذلك تضامناً مع جمهورية الصين الشعبية والدول العربية في الشرق الأوسط، على خلفية القضية الفلسطينية التي كانت تعيش مرحلة مفصلية وحساسة خلال تلك الحقبة، إضافة إلى منع جمهورية الصين (تايوان) من المشاركة في الألعاب بسبب العلاقات الطيبة التي كانت تجمع جاكرتا بجمهورية الصين الشعبية.
حينها رفضت سلطات الهجرة الإندونيسية إصدار تأشيرات دخول للوفدين الإسرائيلي والتايواني، وهذا دفع اتحاد
ارسال الخبر الى: