دور ايران التخريبي في المشرق العربي
مأخوذة من جریدة و موقع ألرأی – الاردن
بقلم احمد ذیبان
لا يغيب عن ذاكرة ملايين العرب ما قاله مسؤول ايراني كبير قبل سنوات، إن ايران تسيطر على أربع عواصم عربية، وذلك يكشف بوضوح أطماع نظام الملالي البوليسي في التوسع والهيمنة على المشرق العربي.
ذلك أن هذا النظام يمارس أبشع أنواع القمع والارهاب ضد الشعب الايراني أولا، ولا أظن أن هناك نظاما سياسيا في العالم حتى في كوريا الشمالية، يعتمد في استمراره بالحكم على الترهيب والقتل، ودليل ذلك وجبات الاعدام التي ينفذها هذا النظام منذ تسلم الحكم في ايران عام 1979، ودليل ذلك أن عدد الإعدامات المسجلة في هذا العام 2025، وصل إلى رقم غير مسبوق حيث بلغ “2038” شخصاً بضمنهم 61 أمرأة، بينما بلغ عدد من أعدموا خلال الفترة بين 13 الى 17 كانون الأول – ديسمبر الحالي 62 سجينا بينهم 3 نساء، ولدي عشرات الأسماء المشمولين بوجبات الاعدام تضيق هذه المساحة لذكرهم!.
وهذه تقارير ومعلومات موثقة من داخل ايران، تصدرها أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة “مجاهدي خلق”، أكبر قوة معارضة لها ملايين المؤيدين والمناصرين في الداخل، ولا يغيب عن الأذهان المجزرة التي ارتكبها نظام الملالي عام 1988، التي شملت اعدام نحو 30 ألف سجين غالبيتهم ينتمون الى منظمة مجاهدي خلق، وهو ينتهج أساليب الإعدام والتعذيب ضرورة لبقائه في الحكم.
وتشكل تقارير المنظمات الدولية المعنية بحقوق الانسان دليلا دامغا على جرائم نظام الملالي، ویوم 18 دیسمبر/کانون الأول الحالي 2025، دانت الجمعیة العامة للأمم المتحدة، من خلال قرار، الانتهاك الجسیم والواسع والممنهج لحقوق الإنسان من قبل النظام الإیراني، وهو القرار الثاني والسبعون للأمم المتحدة ضد انتهاك حقوق الإنسان في إیران.
مشكلة النظام الايراني أنه محاصر بالأزمات الداخلية والخارجية، ويحاول أن يمنع انفجار غضب الشعب وإسقاط نظامه من خلال تكثيف القتل والإعدامات، بينما يعاني شعبه من الفقر والحرمان، في الوقت الذي ينفق مليارات الدولارات في محاولات التوسع، وأدواته في ذلك تشكيل وتسليح وتمويل الميليشيات الطائفية، في العديد من دول المشرق العربي.
ارسال الخبر الى: