دواء فموي جديد يحقق نتائج واعدة لنمو الشعر في 6 أشهر

أعلنت شركة “فيرادرميكس” الصيدلانية نجاح نسختها الفموية من دواء مينوكسيديل في تجربة سريرية من المرحلة الثانية/الثالثة.
وتعرف التجربة السريرية من المرحلة الثانية/الثالثة بأنها دراسة “هجينة” تدمج بروتوكولين بحثيين في مسار واحد لتسريع عملية تطوير الدواء، حيث تبدأ بتقييم الفعالية الأولية والأمان والجرعة المثالية على مجموعة متوسطة من المرضى، وبمجرد ظهور نتائج إيجابية مستوفية لمعايير محددة مسبقا، يتم الانتقال تلقائيا لتوسيع نطاق الدراسة لتشمل آلاف المشاركين بهدف تأكيد النتائج ومقارنة الدواء بالعلاجات القياسية، ما يقلل الوقت الفاصل بين المراحل ويوفر الكلف الإدارية واللوجستية.
وفي صباح يوم الاثنين 27 أبريل، كشفت شركة “فيرادرميكس” عن النتائج الأولى لتجربة المرحلة الثانية/الثالثة لصيغتها من المينوكسيديل، التي تحمل الاسم الرمزي VDPHL01، حيث اجتاز الدواء جميع الأهداف المحددة وشهد عدد أكبر بكثير من المشاركين الذين تناولوه نموا في الشعر مقارنة بالمجموعة التي تلقت علاجا وهميا.
وتخطط الشركة الآن للحصول على الموافقة التنظيمية للدواء، وهو أمر مرجح الحدوث وفقا للمعطيات.
ما الفرق بين الدواء الجديد والمينوكسيديل الموضعي؟
يستخدم المينوكسيديل الموضعي (الذي يوضع على فروة الرأس والمتوفر دون وصفة طبية تحت اسم “روجين”، منذ أكثر من ثلاثة عقود كعلاج قياسي لتساقط الشعر، خاصة الصلع النمطي المعروف أيضا بالثعلبة ذكرية الشكل أو الصلع الوراثي.
لكن هذا العلاج التقليدي يعاني من عدة عيوب، أبرزها أنه يمكن أن يسبب احمرارا وحرقان في فروة الرأس، كما أنه سام للقطط والكلاب ما يستدعي حذرا شديدا من مالكي الحيوانات الأليفة في طريقة التطبيق والتخزين، إضافة إلى أن البقايا اللزجة التي يتركها على الرأس لا يتحملها بعض الأشخاص.
وفي السنوات الأخيرة، بدأ أطباء الجلد بوصف نسخة فموية بجرعة منخفضة جدا من المينوكسيديل لمرضاهم بدلا من النسخة الموضعية، علما وأن النسخة الفموية تعطى بالأساس بجرعات أعلى لعلاج ارتفاع ضغط الدم. لكن هذه النسخة الفموية غير معتمدة رسميا لعلاج تساقط الشعر، ما يعني أنها توصف خارج الاستخدام المصرح به. وعلى الرغم من فعاليتها في دراسات صغيرة، إلا أن بعض الباحثين أعربوا عن قلقهم بشأن جودة هذه البيانات.
ما
ارسال الخبر الى: