دمشق تستعيد سوريا محكوما بالإعدام من بغداد
استعادت الحكومة السورية الشاب محمد عنقا، بعد تنسيق رسمي مع الحكومة العراقية، وذلك عقب أشهر من صدور حكم بالإعدام بحقه في بغداد، حيث وصل الشاب إلى دمشق مساء أمس الثلاثاء. وفي اتصال هاتفي مع العربي الجديد، أوضح شقيقه فؤاد عنقا، أن محمد (22 عاماً)، والمنحدر من محافظة حمص، كان قد صدر بحقه حكم بالإعدام من محكمة الجنايات في النجف، استناداً إلى المادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب العراقي. ولفت إلى أن نقابة المحامين في سورية تدخلت حينها لتصحيح المسار القانوني.
وقال فؤاد إن شقيقه اعتُقل في 22 يناير/كانون الثاني 2025، بعد نشره قصة على فيسبوك تحتوي على صورة للرئيس السوري أحمد الشرع. وأشار إلى أنه بعد اعتقاله سُرّبت له صور وهو يرتدي البدلة البرتقالية (الزي الخاص بالمحكومين بالإعدام أو المتهمين بالإرهاب). وأضاف: بعد تدخل الحكومة السورية وتوضيح أن الحكم كان خطأً، تم تخفيف العقوبة إلى السجن لمدة عام واحد. وتابع فؤاد أن شقيقه وصل إلى المنزل بعد جهود مستمرة من جهاز المخابرات العامة السوري، لافتاً إلى أن مدة حكم السجن المخفف (عام واحد) قد انتهت فعلياً، ما أتاح عودته وسط فرحة كبيرة للعائلة.
من جانبه، قال الشاب محمد لوكالة سانا الرسمية، إن التدخل الفاعل للدولة السورية دليل على قوتها وحرصها على المواطنين، مشيراً إلى أن قضيته حُلت بالكامل في العراق بفضل هذا التدخل، وموضحاً أن التهمة كانت مبنية على سوء تفاهم.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةسورية: الإفراج عن عشرات الموقوفين من سجن الأقطان وعوائل تترقب
وكان عنقا قد وصل إلى مطار دمشق برفقة الضابط في جهاز المخابرات، عبد الرحمن الدباغ، الذي أشار خلال مؤتمر صحافي إلى أن مؤسسات الدولة تعمل على حماية حقوق وحريات المواطنين السوريين وترسيخ مكانتهم.
يُشار إلى أن قضية محمد ليست الوحيدة؛ إذ يواجه شاب سوري آخر يدعى عمر معن هرموش (من أبناء مدينة جبلة)، حكماً بالسجن مدة 15 عاماً في العراق، على خلفية منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي عبّر فيها عن تأييده لـالدولة
ارسال الخبر الى: