دمشق تتهم قسد بقتل جنديين قرب سد تشرين والأخيرة تنفي
80 مشاهدة
اتهمت وزارة الدفاع السوريةnbsp قوات سوريا الديمقراطية قسد بقتل جنديين من قوات الحكومةnbsp وإصابة آخرين اليوم الأربعاء في هجوم على مواقع للجيش السوري في محيط سد تشرين بريف مدينة منبج شرقي محافظة حلب شمالي البلاد في حين نفت قسد صلتها به وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية إن قوات قسد استهدفت إحدى نقاط انتشار الجيش العربي السوري في محيط سد تشرين شرقي حلب بصاروخ موجه ما أدى لاستشهاد جنديين وإصابة ثالث بجروح خطيرة وأضافت الوزارة أن قوات قسد تجدد رفضها جميع التفاهمات والاتفاقات السابقة وتضرب بها عرض الحائط من خلال استهداف نقاط الجيش وقتل أفراده من جهتها أكدت قوات قسد أن هذه المعلومات غير صحيحة بشكل قاطع وأن قواتها لم تنفذ أي عملية استهداف في المنطقة المذكورة وأضافت في تغريدة لمركزها الإعلامي عبر منصة إكس أنه بحسب المعطيات الميدانية المتوفرة لدينا فإن الحادث وقع نتيجة انفجار ألغام في محيط النقطة العسكرية لحكومة دمشق ولا علاقة لقواتنا به مؤكدة التزامها بـمبدأ عدم التصعيد والحفاظ على الاستقرار في مناطق التماس والاستمرار في الجهود الوطنية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن وسلامة السكان من مختلف المكونات كذلك دعت وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة وعدم تداول روايات غير دقيقة من شأنها توتير الأوضاع أو تضليل الرأي العام ويوم الجمعة الفائت قتل ثمانية عناصر من قسد وأصيب سبعة آخرون في غارة جوية تركية استهدفت مواقعهم في منطقة سد تشرين بريف حلب الشرقي وكان عنصر من الجيش السوري قد قتل وأصيب عدد آخر من الجنود في وقت سابق من أكتوبر تشرين الأول الجاري جراء هجوم مماثل نفذته قسد على نقاط عسكرية تابعة للجيش في محيط السد القريب من مدينة منبج وفي السادس والسابع من الشهر ذاته اندلعت اشتباكات دامية بين قوات قسد وقوى الأمن الداخلي الأسايش من جهة وقوات الأمن الداخلي السورية والجيش السوري من جهة أخرى على أطراف حيي الشيخ مقصود والأشرفية ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب وأسفرت الاشتباكات حينها عن مقتل مدني وثلاثة عناصر من قوات الأمن السورية وإصابة أكثر من 26 شخصا بينهم مدنيون برصاص الأسايش وكان الرئيس السوري أحمد الشرع قد التقى في السابع من أكتوبر تشرين الأول الجاري في دمشق قائد قسد مظلوم عبدي وفق ما نقل التلفزيون العربي حيث اتفق الجانبان حينها على عقد لقاءات أخرى في إطار مساع لتثبيت التفاهمات الميدانية والسياسية بين الطرفين كذلك التقى الشرع في دمشق حينها المبعوث الأميركي الخاص إلى سورية توماس براك وقائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة وذكرت الرئاسة السورية حينها أن اللقاء تناول آخر التطورات على الساحة السورية وسبل دعم العملية السياسية وتعزيز الأمن والاستقرار إلى جانب مناقشة آليات تنفيذ اتفاق العاشر من مارس آذار بما يصون وحدة الأراضي السورية وسيادتها وكان وزير الدفاع السوري اللواء مرهف أبو قصرة قد أعلن في وقت سابق أنه التقى القائد العام لـقسد مظلوم عبدي في دمشق وجرى خلال اللقاء الاتفاق على وقف شامل لإطلاق النار في جميع المحاور ونقاط الانتشار العسكرية شمال وشمال شرقي البلاد