دليل اختيار الستائر في الكويت متى تناسبك ستائر رول أو ستائر ويفي

لا يقتصر دور الستائر على تغطية النوافذ أو إضافة لمسة جمالية إلى المنزل، بل تؤثر بصورة مباشرة في مستوى الإضاءة والخصوصية والراحة داخل الغرفة. ويزداد تأثير هذا الاختيار في الكويت بسبب قوة أشعة الشمس خلال أوقات طويلة من العام، ما يجعل تحديد نوع القماش والتصميم وطريقة التركيب خطوة مهمة قبل اتخاذ القرار.
وتتوفر اليوم خيارات كثيرة من الستائر، لكن كثرة التصاميم قد تجعل الاختيار أكثر صعوبة. فقد ينجذب صاحب المنزل إلى شكل معين، ثم يكتشف بعد التركيب أنه لا يمنح الغرفة الخصوصية المطلوبة أو لا يتناسب مع حجم النافذة وطريقة استخدامها. لذلك من الأفضل اختيار الستارة وفق احتياجات المكان الفعلية، وليس بناءً على اللون أو الشكل وحدهما.
لماذا يجب اختيار الستائر وفق اتجاه النافذة؟
تختلف كمية الضوء والحرارة الداخلة إلى الغرفة وفق اتجاه النافذة وموقع المبنى والمساحات المحيطة به. فالنوافذ التي تتعرض للشمس المباشرة تحتاج غالباً إلى قماش يمنح تحكماً أكبر في الإضاءة، بينما يمكن استخدام ستائر أخف في الغرف التي يصل إليها ضوء طبيعي هادئ.
كذلك يجب مراعاة وقت استخدام الغرفة. فغرفة النوم تحتاج عادة إلى مستوى أعلى من حجب الضوء والخصوصية، بينما قد يكون دخول الإضاءة الطبيعية مطلوباً في غرفة المعيشة أو المكتب المنزلي خلال النهار.
وقبل اختيار أي نوع، من المفيد مراقبة النافذة في أوقات مختلفة من اليوم لمعرفة شدة الضوء ومدة تعرضها للشمس. تساعد هذه الخطوة البسيطة في تحديد ما إذا كانت الغرفة تحتاج إلى ستارة معتمة، أو قماش شفاف، أو تصميم مزدوج يجمع بين الخيارين.
ما العوامل التي يجب مراعاتها قبل شراء الستائر؟
هناك مجموعة من العوامل التي تساعد على اتخاذ قرار مناسب، أهمها:
مساحة الغرفة وارتفاع السقف.
عرض النافذة وطولها.
اتجاه دخول أشعة الشمس.
مستوى الخصوصية المطلوب.
طبيعة استخدام الغرفة.
ألوان الجدران والأرضيات والأثاث.
سهولة التنظيف والصيانة.
عدد مرات فتح الستارة وإغلاقها يومياً.
تحتاج النوافذ الكبيرة مثلاً إلى نظام يتحمل العرض والاستخدام المتكرر، بينما يمكن التعامل مع النوافذ الصغيرة بحلول أبسط. كما أن اختيار
ارسال الخبر الى: