مع توضيح الجامعة الأميركية في بيروت عدم وجود محاضرة جرى إلغاؤها للمقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرنشيسكا ألبانيزي أصدرت مبادرة قاطع قاوم لبنان أول أمس بيانا ردت فيه على توضيح الجامعة بشأن عدم توجيه الدعوة واعتبر بيان الحملة أن توجه الجامعة في عدم دعوة ألبانيزي يقوم على مغالطات قانونية ويشكل رضوخا غير مبرر للعقوبات الأميركية واستخداما انتقائيا للقانون بما يقيد حرية التعبير الأكاديمية في لبنان وبحسب ما ذكر البيان كانت ألبانيزي مدعوة من مركز PLSC البحثي في الجامعة غير أن إدارة الجامعة لم تمنحها الإذن بالدخول لإلقاء المحاضرة وهو ما نفته الجامعة في بيان سابق بتاريخ 25 يناير كانون الثاني الماضي ذكرت فيه أن ادعاءات متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي تسيء فهم الواقع مؤكدة أنه لم يكن هناك حدث مخطط له ثم جرى إلغاؤه كما أكد البيان التزام الجامعة بحرية التعبير والانفتاح الفكري غير أنها بوصفها مؤسسة تعمل بموجب ميثاق صادر عن دائرة التعليم في ولاية نيويورك وملزمة بالامتثال للقوانين اللبنانية والأميركية وأضافت أن جميع المدعوين يخضعون لإجراءات تدقيق تشمل مطابقة الأسماء مع قائمة الأشخاص والكيانات الخاضعين للعقوبات وبحسب البيان فإن ألبانيزي مدرجة على هذه القائمة لذلك لا يمكن قانونيا توجيه دعوة لها بسبب مخاطر مؤسسية وتبعات قانونية محتملة على الموظفين وعلى قدرة الجامعة في دعم الطلاب والبحث الأكاديمي في المقابل اعتبر بيان قاطع قاوم لبنان أن تذرع الجامعة بالعقوبات لا يستند إلى أساس ملزم في ما يتصل بحرية التعبير الأكاديمي لافتا إلى أن العقوبات من الناحية القانونية لا تشمل إلقاء المحاضرات أو المشاركة في أنشطة أكاديمية أو تبادل الأفكار كما أشار البيان إلى أن الجامعة الأميركية في بيروت لم تحترم في محطات عديدة قانون المقاطعة في لبنان من بينها استضافة العالم فرايزر ستودارت عام 2018 الذي سبق أن زار إسرائيل وشارك في احتفالات مرور 70 عاما على استقلال إسرائيل وتأتي هذه السجالات على خلفية إدراج ألبانيزي على لائحة العقوبات الأميركية في يوليو تموز الماضي بعد اتهامها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة وأخيرا أعلنت ألبانيزي عبر منصة إكس أنها أرجأت زيارتها الإقليمية إلى المنطقة لأسباب شخصية