دعوات لخطاب متوازن بين نقد الانتقالي والاعتراف بجهوده
13 مشاهدة
أكد الناشط وديد ملطوف أن الاختلاف مع توجهات وسياسات المجلس الانتقالي الجنوبي يُعد حقًا مشروعًا ومكفولًا في أي فضاء سياسي، مشددًا في الوقت ذاته على ضرورة ألا يتحول هذا الاختلاف إلى انتهازية أو إلى التقليل من قيمة الجهود التي بذلها أفراد عملوا، من وجهة نظرهم، بإخلاص لخدمة قضية وطنية يرونها جامعة.وأوضح ملطوف أن من الإنصاف الإقرار بوجود إنجازات تحققت خلال فترة تولي قيادات المجلس لمواقع المسؤولية، لافتًا إلى أن وجود أوجه قصور يُعد أمرًا طبيعيًا في أي تجربة سياسية، إذ لا تخلو أي تجربة من الأخطاء أو التحديات.
وانتقد في سياق حديثه بعض النشطاء الذين كانوا في وقت سابق محسوبين على المجلس، قبل أن يتحولوا إلى مهاجمته بشكل حاد، معتبرًا أن هذا التغير المفاجئ يثير تساؤلات حول ثبات المواقف، وقد يعكس ارتباط بعض الآراء بالمصالح الشخصية والظروف المتغيرة.
وأشار إلى أن السعي لتحقيق المصالح أمر مفهوم في العمل السياسي، إلا أن التعبير عنه بأساليب حادة أو غير متزنة قد يفقده مصداقيته ويترك انطباعات سلبية لدى الرأي العام.
وعلى الصعيد الشخصي، أوضح ملطوف أنه لم يكن منتميًا إلى المجلس الانتقالي أو متبنيًا لتوجهاته، لكنه يحتفظ بعلاقات طيبة مع عدد من أفراده، مؤكدًا أن احترام المناصرين وتقدير الجهود المبذولة يظل قيمة أخلاقية أساسية لا ينبغي أن تتأثر بالخلافات السياسية، مشددًا على أن الاختلاف في الرأي لا يلغي الاحترام، كما أن النقد لا يتعارض مع الاعتراف بالجهود.
ارسال الخبر الى: